حدثنا أبو الوليد حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت البراء رضي الله عنه يقول : ( نزلت هذه الآية فينا كانت الأنصار إذا حجوا فجاءوا لم يدخلوا من قبل أبواب بيوتهم ولكن من ظهورها فجاء رجل من الأنصار فدخل من قبل بابه فكأنه عير بذلك فنزلت وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها ) حفظ
القارئ : حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء رضي الله عنه، يقول: ( نزلت هذه الآية فينا، كانت الأنصار إذا حجوا فجاءوا، لم يدخلوا من قبل أبواب بيوتهم، ولكن من ظهورها، فجاء رجل من الأنصار، فدخل من قبل بابه، فكأنه عير بذلك، فنزلت: (( وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها، ولكن البر من اتقى، وأتوا البيوت من أبوابها )) ).
الشيخ : الحمد لله.
هذا مما يدل على جهل الناس قبل الإسلام، وأن الرجل إذا قفل من الحج أو العمرة ما يدخل مع الباب المعروف، يذهب يتسور الجدار ويرون أن دخوله مع الباب عيب، ولكن الله عز وجل بين هذا وأن المشروع أن يأتي البيوت من أبوابها.
وهذه جملة الآية صارت نبراساً يتمشى عليه الإنسان في تصرفاته فيأتي إلى البيوت من أبوابها حتى في المعاملات، مثلاً إذا كان عنده إشكال لا يذهب إلى إدارة التعليم دون إدارة المدرسة، يبدأ بإدارة المدرسة، ثم كان تنتهي بإدارة التعليم لا يرفع إلى الوزارة الوزارة، وهكذا.
فصارت هذه الآية مثلاً لكل من أراد أن يعامل معاملة فيأتي البيوت من أبوابها.
كذلك أيضاً لو رأى امرأة متبرجة فلا يتكلم معها ، يتكلم مع من؟ مع وليها زوجها أو أخيها أو أبيها أو ما أشبه ذلك، ليكون قد أتى البيوت من أبوابها.
كذلك أيضاً في طلب العلم لا يطلب العلم أول ما يطلب يذهب إلى المغني مثلاً أو إلى شرح المهذب أو إلى التمهيد أو ما أشبه ذلك، لا، يبدأ من أسفل.
فهذه الآية الكريمة صارت الآن نبراساً يمشي عليه الناس في كل أحوالهم.
الشيخ : الحمد لله.
هذا مما يدل على جهل الناس قبل الإسلام، وأن الرجل إذا قفل من الحج أو العمرة ما يدخل مع الباب المعروف، يذهب يتسور الجدار ويرون أن دخوله مع الباب عيب، ولكن الله عز وجل بين هذا وأن المشروع أن يأتي البيوت من أبوابها.
وهذه جملة الآية صارت نبراساً يتمشى عليه الإنسان في تصرفاته فيأتي إلى البيوت من أبوابها حتى في المعاملات، مثلاً إذا كان عنده إشكال لا يذهب إلى إدارة التعليم دون إدارة المدرسة، يبدأ بإدارة المدرسة، ثم كان تنتهي بإدارة التعليم لا يرفع إلى الوزارة الوزارة، وهكذا.
فصارت هذه الآية مثلاً لكل من أراد أن يعامل معاملة فيأتي البيوت من أبوابها.
كذلك أيضاً لو رأى امرأة متبرجة فلا يتكلم معها ، يتكلم مع من؟ مع وليها زوجها أو أخيها أو أبيها أو ما أشبه ذلك، ليكون قد أتى البيوت من أبوابها.
كذلك أيضاً في طلب العلم لا يطلب العلم أول ما يطلب يذهب إلى المغني مثلاً أو إلى شرح المهذب أو إلى التمهيد أو ما أشبه ذلك، لا، يبدأ من أسفل.
فهذه الآية الكريمة صارت الآن نبراساً يمشي عليه الناس في كل أحوالهم.