في حديث في صحيح مسلم صاحب الخاتم أن النبي صلى الله عليه وسلم نزعه من يده وفي الحديث الذي معنا أن النبي صلى الله عليه وسلم صرف وجه الفضل فاستدل بهذا بعض طلاب العلم أن الداعية إلى الله لا بأس أن يكون في بعض الأحيان غليظاً ؟ حفظ
السائل : في حديث في صحيح مسلم صاحب الخاتم أن النبي صلى الله عليه وسلم نزعه بيده ، وفي الحديث الذي معنا أن النبي صلى الله عليه وسلم صرف وجه الفضل، استدل بعض طلبة العلم أن الداعية إلى الله لا بأس بعض الأحيان أن يكون غليظاً في دعوته إلى الله ، ومثلوا لذلك: قالوا رجل مثلاً معروف أنه لا يبالي ولا يحترم مثلا كبار القوم أو مثلاً يشعل السيجارة أمامهم فقال لا بأس أحياناً أن ينهره أن يقطعه أن يغلظ له القول، هل هذا القول وجيه؟
الشيخ : ما في شك أنه وجيه، كل حال لها مقال. الإنسان المعاند الذي نعرف أنه معاند ونحن لنا سلطة نعامله بالأشد، والإنسان الذي لا يدري يعني لا نعلم أنه معاند نعامله بالأخف، فالأعرابي بال في المسجد وزجره الناس ونهاهم الرسول عليه الصلاة والسلام، والرجل تكلم في الصلاة جهراً وكرر الكلام ولم ينهره النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
السائل : نظر الرجل إلى المرأة ، المرأة بعض الأحيان هي التي تتعدى على الرجل ...
الشيخ : صحيح امرأة العزيز وش سوت بيوسف؟ إي لكن هذا نادر بالنسبة للنساء، كما قلنا لكم ما دامت النصوص فرقت بينهما ما لنا ولا يمكن أن نعارض النصوص بقياس فاسد.