حدثنا عمرو بن زرارة أخبرنا القاسم بن مالك عن الجعيد بن عبد الرحمن قال سمعت عمر بن عبد العزيز يقول للسائب بن يزيد وكان قد حج به في ثقل النبي صلى الله عليه وسلم حفظ
القارئ : حدثنا عمرو بن زرارة، أخبرنا القاسم بن مالك، عن الجعيد بن عبد الرحمن، قال: ( سمعت عمر بن عبد العزيز، يقول للسائب بن يزيد وكان قد حج به في ثقل النبي صلى الله عليه وسلم ).
الشيخ : هذا مما يدل على حج الصبيان. أما حديث ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال عن نفسه إنه بمنى حين أرسل الأتان إنه ناهز الاحتلام، أي قاربه. وأما حديث السائب فصريح أن له سبع سنين.وعلى هذا يحج الصبيان
وإذا حجوا فهل تسقط الفريضة أو لا؟ الجواب: لا تسقط الفريضة لأنهم حجوا قبل أن يكون واجبا عليهم فهو بمنزلة من صام قبل دخول رمضان، لا يجزؤه عن رمضان.
وإذا حجوا فماذا يفعلون؟ يجب أن يفعلوا كل ما يقدرون عليه على المشهور من المذهب، وما عجزوا عنه قام به وليهم كالرمي.
وذهب أبو حنيفة رحمه الله إلى أنه لا يلزمهم إتمام النسك وأن للصبي أن يفسخ النسك، وقوله أقرب إلى الصواب، لأن هذا لم يبلغ الحد الذي يُلزم فيه بالعبادات فهو غير مكلف، ثم إنه في عصرنا الحاضر الحاجة داعية لذلك، كثيراً ما يحرم الصبيان على أن الأمر سهل وأنهم سيتمون النسك ثم يعجزون من الزحام وشدة الحر في أيام الصيف أو البرد في أيام الشتاء، ولا يتحملون، فماذا نصنع بهؤلاء؟ نقول : على القول الراجح ما في مشكلة، يتحللون ويلبسون ثيابهم.
الشيخ : هذا مما يدل على حج الصبيان. أما حديث ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال عن نفسه إنه بمنى حين أرسل الأتان إنه ناهز الاحتلام، أي قاربه. وأما حديث السائب فصريح أن له سبع سنين.وعلى هذا يحج الصبيان
وإذا حجوا فهل تسقط الفريضة أو لا؟ الجواب: لا تسقط الفريضة لأنهم حجوا قبل أن يكون واجبا عليهم فهو بمنزلة من صام قبل دخول رمضان، لا يجزؤه عن رمضان.
وإذا حجوا فماذا يفعلون؟ يجب أن يفعلوا كل ما يقدرون عليه على المشهور من المذهب، وما عجزوا عنه قام به وليهم كالرمي.
وذهب أبو حنيفة رحمه الله إلى أنه لا يلزمهم إتمام النسك وأن للصبي أن يفسخ النسك، وقوله أقرب إلى الصواب، لأن هذا لم يبلغ الحد الذي يُلزم فيه بالعبادات فهو غير مكلف، ثم إنه في عصرنا الحاضر الحاجة داعية لذلك، كثيراً ما يحرم الصبيان على أن الأمر سهل وأنهم سيتمون النسك ثم يعجزون من الزحام وشدة الحر في أيام الصيف أو البرد في أيام الشتاء، ولا يتحملون، فماذا نصنع بهؤلاء؟ نقول : على القول الراجح ما في مشكلة، يتحللون ويلبسون ثيابهم.