الناس يختلفون في صبغ الشعر فبعضهم يصبغ ويريد أن ينكر على من لا يصبغ وبعضهم يصبغ ويميل إلى اللون البني وربما يقال هذا صبغ بالأسود ؟ حفظ
السائل : الناس يختلفون في صبغ الشعر فبعضهم يصبغ ويريد أن ينكر على من لا يصبغ، وبعضهم يصبغ لكنه يميل إلى اللون البني وربما تقول هذا صبغ بالأسود؟
الشيخ : هو الممنوع الأسود الخالص، وأما إذا خلط الأسود بلون آخر فلا بأس، يعني مثلاً الحنا أصفر، والكتم أسود، إذا خلطهما الإنسان وصبغ بذلك فلا بأس.
أما الذين ينكرون على من لا يصبغون إنكاراً شديداً ففيه نظر لأنه قد يكون هناك عذر، فالإمام رحمه قال في اتخاذ الشعر الرأس قال: "هو سنة لو نقوى عليه اتخذناه ولكن له كلفة ومؤونة"، وإن كان القول الراجح في مسألة اتخاذ الشعر أنه تبع العادةـ، لكن المهم أنه رحمه الل تعذر بالكلفة وأنه يحتاج إلى ترجيل وتطييب وتسريح وما أشبه ذلك.
كثير من علمائنا ولا أحتج بهم على السنة لأن السنة أولى أن تتبع لا شك، لا يفعلون هذا، لا يغيرون الشيب، أدركنا الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله وإخوانه عبد اللطيف وأدركنا الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله ومشايخ آخرين كلهم لا يصبغون، والظاهر لي والله أعلم أن علتهم ما هو ما علل به الإمام أحمد بن حنبل، أنها تحتاج إلى عناية وكل يوم يتفقدها الإنسان، لأن الشعر إذا صبغ ما يبقى ثلاتة أيام أربعة أيام إلا وقد بان من أسفل الشعر، يحتاج إلى أن يصبغ مرة ثانية.
ثم هل قول الرسول عليه الصلاة والسلام : ( غيروا هذا الشيب خالفوا اليهود فإنهم لا يصبغون ) هل المراد المخالفة أو المراد في عدم الاشتباه في ذلك الوقت، بمعنى أنه إذا وجد يهود لا يصبغون قلنا للمسلمين اصبغوا، أو أنها سنة مستقلة، هذه أيضاً محل نظر، إذا قلنا إنها سنة مستقلة فعلناها سواء كان عندنا يهود أو ما كان وسواء كانوا يصبغون أو لا يصبغون، ولذلك احتج بعض الناس على الذين لا يصبغون يقولون : كيف تنكرون علينا حلق اللحية.
الشيخ : هو الممنوع الأسود الخالص، وأما إذا خلط الأسود بلون آخر فلا بأس، يعني مثلاً الحنا أصفر، والكتم أسود، إذا خلطهما الإنسان وصبغ بذلك فلا بأس.
أما الذين ينكرون على من لا يصبغون إنكاراً شديداً ففيه نظر لأنه قد يكون هناك عذر، فالإمام رحمه قال في اتخاذ الشعر الرأس قال: "هو سنة لو نقوى عليه اتخذناه ولكن له كلفة ومؤونة"، وإن كان القول الراجح في مسألة اتخاذ الشعر أنه تبع العادةـ، لكن المهم أنه رحمه الل تعذر بالكلفة وأنه يحتاج إلى ترجيل وتطييب وتسريح وما أشبه ذلك.
كثير من علمائنا ولا أحتج بهم على السنة لأن السنة أولى أن تتبع لا شك، لا يفعلون هذا، لا يغيرون الشيب، أدركنا الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله وإخوانه عبد اللطيف وأدركنا الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله ومشايخ آخرين كلهم لا يصبغون، والظاهر لي والله أعلم أن علتهم ما هو ما علل به الإمام أحمد بن حنبل، أنها تحتاج إلى عناية وكل يوم يتفقدها الإنسان، لأن الشعر إذا صبغ ما يبقى ثلاتة أيام أربعة أيام إلا وقد بان من أسفل الشعر، يحتاج إلى أن يصبغ مرة ثانية.
ثم هل قول الرسول عليه الصلاة والسلام : ( غيروا هذا الشيب خالفوا اليهود فإنهم لا يصبغون ) هل المراد المخالفة أو المراد في عدم الاشتباه في ذلك الوقت، بمعنى أنه إذا وجد يهود لا يصبغون قلنا للمسلمين اصبغوا، أو أنها سنة مستقلة، هذه أيضاً محل نظر، إذا قلنا إنها سنة مستقلة فعلناها سواء كان عندنا يهود أو ما كان وسواء كانوا يصبغون أو لا يصبغون، ولذلك احتج بعض الناس على الذين لا يصبغون يقولون : كيف تنكرون علينا حلق اللحية.