فوائد حديث أنس بن مالك أن الخمر حرمت والخمر يومئذ البسر والتمر . حفظ
الشيخ : بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الحديث كما ترون فيه أن الخمر نزل تحريمها والناس يشربونها وفيه دليل على أن الخمر ليست بنجسة لأنها أكفأت بالأسواق ولأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر بغسلها فإن قال قائل : إنها حين كانت في الآنية كانت طيبة لأنها لم تحرّم فيقال هو كذلك لكن من حين أن حرمت صارت خبيثة وهي في الأواني ولأن النبي صلى الله عليه وسلم لما حرمت الحمر في خيبر أمر بغسل القدور منها وإن أبى آب إلا أن يعارض لأن تحريمها ضرر فإننا نقول ثبت في صحيح مسلم أن أعرابيا أو رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم براوية من الخمر فأهداها إليه فقال : ( إنها حرمت ) ولم يقبلها فساره رجل فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( بم ساررته ) قال قلت بعها فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن الله إذا حرم شيئا حرم ثمنه ) ففتح الرجل فم الراوية وأراق الخمر ولم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم بغسلها ولا نهاه عن إراقتها في هذا المكان وهذا دليل واضح على أن الخمر ليست بنجسة نجاسة حسية وأما قوله إن الخمر كان البسر والتمر فيقال إن لدينا عبارة عامة قالها الرسول صلى الله عليه وسلم وهي : ( كل مسكر خمر ) من أي نوع كان وفي هذا الحديث دليل على سرعة امتثال الصحابة لأمر الله ورسوله فإنهم لم يقدموا على شرب الخمر الذي قد صنع بل أراقوه وهذا من تمام انقيادهم رضي الله عنهم نعم.
السائل : ...؟
الشيخ : إي نعم لا هذا عطف بيان يوسف أبو معشر البرّاء بالتشديد.
السائل : ... عطف ...؟
الشيخ : لا على يوسف.
السائل : ...؟
الشيخ : لا هي عطف بيان أبو معشر هذه صفة ليوسف أو عطف بيان أيضا يصلح مثلها.