في القرآن وصف لشجرة الزقوم بأن طلعها كرؤؤس الشياطين ووصف الكلب الأسود بأنه شيطان هل هذا يعني أن طلعها كرؤوس الكلاب ؟ حفظ
السائل : القرآن يقول يعني : (( طلعها كأنه رؤوس الشياطين )) وصف.
الشيخ : اصبر اصبر ويش قال القرآن انطق بالآية ولا ...
السائل : (( إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم طلعها كأنه رؤوس الشياطين )) هنا يعني هنا وصف القرآن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الكلب الأسود هو الشيطان كيف ؟
الشيخ : يعني تظن أن شجرة الزقوم طلعها كرأس الكلب ؟
السائل : يعني هل ...؟
الشيخ : لا لا، ليس هذا المعنى المعنى أن شيطان كل شيء بحسيبه فالمراد أنه شيطان الكلاب يعني هو الشيطان المتمرد من الكلاب ولهذا تجد الكلاب السود تجد غالبها أشد شرا وفسادا من الحمر والصفر وما أشبهها حتى إن بعض العلم رحمهم الله قال إن صيد الكلب الأسود ولو كان معلما لا يحل لهذا السبب وهذا نظير قوله عليه الصلاة والسلام في الإبل : ( إنها خلقت من الشياطين ) ليس معناها أن هي أصلها من الشيطان الشيطان خلق من نار وهي خلقت من ماء (( وجعلنا من الماء كل شيء حي )) لكن معنى أنها خلقت من الشياطين أن فيها طبيعة الشيطان من الغطرسة والأنفة وغير ذلك ولهذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( الغلظة في الفدادين أصحاب الإبل ) فهمت فلا يلزم أن نقول رؤوس الشياطين لما سمى الرسول صلى الله عليه وسلم الكلب الأسود شيطانا أن المراد أن يكون طلع شجر الزقوم كرؤوس الكلاب السود لا بل المراد كأنه رؤوس الشياطين الذين هم الشياطين حقيقة وهذا الوصف أو هذا التشبيه وإن كنا لا نعرفه ولا نرى رؤوس الشياطين من باب التقبيح والتنفير والعياذ بالله.
السائل : شياطين الإنس والجن ؟
الشيخ : شياطين الجن.
السائل : شياطين الجن.
الشيخ : لا المراد بالآية شياطين الجن (( كأنها رؤوس الشياطين )).