تتمة شرح الحديث : حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عوانة عن الأشعث بن سليم عن معاوية بن سويد بن مقرن عن البراء بن عازب قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع أمرنا بعيادة المريض واتباع الجنازة وتشميت العاطس وإجابة الداعي وإفشاء السلام ونصر المظلوم وإبرار المقسم ونهانا عن خواتيم الذهب وعن الشرب في الفضة أو قال آنية الفضة وعن المياثر والقسي وعن لبس الحرير والديباج والإستبرق حفظ
الشيخ : لكنه ورد مقيدا في أحاديث أخر ( إذا حمد الله فشمته ) ومعنى التشميت أن تدعو له بما جاءت به السنة فتقول مثلا يرحمك الله وهو يجيب بقوله : يهديكم الله ويصلح بالكم أو بغير هذا مما جاءت به السنة المهم أن تدعو له بما جاءت به السنة بشرط أن يحمد الله فإن لم يحمد الله فلا تشمته لماذا ؟ قال العلماء : تعزيرا له حتى يتأدب ويكون في المستقبل يحمد الله إذا عطس تشميت العاطس فرض كفاية نعم جمهور العلماء على أنه فرض كفاية وقال بعض العلماء إنه فرض عين لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( كان حقا على كل من سمعه أن يقول يرحمك الله ) فقال : ( كان حقا على كل من سمعه ) وعلى هذا فيكون من باب فرض العين لكن الجمهور على أنه فرض كفاية طيب هناعيادة المريض اتباع الجنائز نكمل.
وإجابة الداعي أمرنا بإجابة الداعي أي الذي يدعوك إلى بيته لمأدبة فإنه يجب عليك إجابته.