حدثنا إسحاق بن منصور حدثنا عبد الصمد حدثنا شعبة حدثنا عبيد الله بن أبي بكر سمع أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الكبائر ح و حدثنا عمرو وهو ابن مرزوق حدثنا شعبة عن ابن أبي بكر عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( أكبر الكبائر الإشراك بالله وقتل النفس وعقوق الوالدين وقول الزور أو قال وشهادة الزور ) حفظ
القارئ : حدثنا إسحاق بن منصور، حدثنا عبد الصمد، حدثنا شعبة، حدثنا عبيد الله بن أبي بكر، سمع أنسا رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ( الكبائر )
وحدثنا عمرو حدثنا شعبة، عن ابن أبي بكر، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال : ( أكبر الكبائر : الإشراك بالله ، وقتل النفس ، وعقوق الوالدين ، وقول الزور ، أو قال : وشهادة الزور )
الشيخ : كل هذا واضح ، الإشراك بالله، عقوق الوالدين يعني قطع حقوقهما ، اليمين الغموس اختلف العلماء فيها : هل هي كل يمين كاذبة ؟ أو هي اليمين التي يقتطع بها الرجل مال امرئ مسلم أو يعتدي على حق امرئ مسلم ؟
والثاني أصح ، فإن اليمين الكاذبة لا تصل إلى حد الغموس ، والغموس هي التي تغمس صاحبها في الإثم ثم تغمسه في النار ، فالمراد بها اليمين التي يقتطع بها مال امرئ مسلم أو حقا من حقوقه ، هذا هو الصحيح في اليمين الغموس ، وأما شهادة الزور أو قول الزور ، فالأقرب أن المراد شهادة الزور يعني الشهادة التي يشهد بها الإنسان كاذبا فإن هذه من أكبر الكبائر ، وأما مطلق الزور الذي في مثل قوله صلى الله عليه وسلم : ( من لم يدع قول الزور والعمل به ) فليس كذلك ، ليس أكبر الكبائر ، لأن قول الزور يشمل كل قول محرم فإنه قول زور ، وشهادة الزور هي الشهادة المكذوبة التي يشهد بها الإنسان وهو كاذب ، نعم