حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا الليث حدثنا يزيد عن أبي الخير عن الصنابحي عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال ( إني من النقباء الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بايعناه على أن لا نشرك بالله شيئاً ولا نسرق ولا نزني ولا نقتل النفس التي حرم الله ولا ننتهب ولا نعصي بالجنة إن فعلنا ذلك فإن غشينا من ذلك شيئاً كان قضاء ذلك إلى الله ) حفظ
القارئ : قال البخاري رحمه الله تعالى : حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، حدثنا يزيد، عن أبي الخير، عن الصنابحي، عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه، قال: ( إني من النقباء الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، بايعناه على أن لا نشرك بالله شيئا، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نقتل النفس التي حرم الله، ولا ننتهب، ولا نعصي، بالجنة إن فعلنا ذلك، فإن غشينا من ذلك شيئا، كان قضاء ذلك إلى الله )
الشيخ : هذا سبق الكلام عليه ، الشاهد منه قوله : " ولا نقتل النفس التي حرم الله "، وقد جاءت الروايات الكثيرة بالاستثناء وهو قوله : " إلا بالحق " ، والحق إذا ثبت فإن العصمة التي كانت قبل وجود الحق المبيح للدم ترتفع ، نعم
السائل : ما معنى قوله : " كان قضاء ذلك إلى الله " ؟
الشيخ : يعني معناه كان إلى الله إن شاء عذب وإن شاء غفر في غير الشرك.
القارئ : " ولا نعصي بالجنة " وش معناها ؟
الشيخ : بالجنة هذه متعلق ببايعنا، بايعناه بالجنة يعني على الجنة ، نعم ، وكأن هذا اللفظ الذي في هذا السياق كأنه لم يكن محفوظا تماما ، لأن الحديث ورد في نفس البخاري على غير هذا الوجه ، على وجه أبين وأوضح ، نعم
الشيخ : هذا سبق الكلام عليه ، الشاهد منه قوله : " ولا نقتل النفس التي حرم الله "، وقد جاءت الروايات الكثيرة بالاستثناء وهو قوله : " إلا بالحق " ، والحق إذا ثبت فإن العصمة التي كانت قبل وجود الحق المبيح للدم ترتفع ، نعم
السائل : ما معنى قوله : " كان قضاء ذلك إلى الله " ؟
الشيخ : يعني معناه كان إلى الله إن شاء عذب وإن شاء غفر في غير الشرك.
القارئ : " ولا نعصي بالجنة " وش معناها ؟
الشيخ : بالجنة هذه متعلق ببايعنا، بايعناه بالجنة يعني على الجنة ، نعم ، وكأن هذا اللفظ الذي في هذا السياق كأنه لم يكن محفوظا تماما ، لأن الحديث ورد في نفس البخاري على غير هذا الوجه ، على وجه أبين وأوضح ، نعم