فائدة : من هم بالسيئة ولم يعملها له ثلاثة أوجه . حفظ
الشيخ : وليعلم أن من هم بالسيئة ولم يعملها فإنه على ثلاثة أوجه :
الوجه الأول : أن يدعها لله ، هنا تكتب له حسنة كاملة لأنها تركها لله عز وجل مخلصا بذلك فيكون له الأجر كاملا ، تكتب حسنة كاملة.
الثاني : أن يدعها لأن نفسه طابت عن فعلها لا لله ولا عجزا عنها ، فهذا لا يكتب له ولا عليه ، لكنه يكون سالما ناجيا.
القسم الثالث : أن يعمل لها الأعمال ولكن لا يستطيع الحصول عليها فهذا يكتب له إثم الفاعل.
مثال ذلك : رجل هم بسرقة ، فذكر ما فيها من الإثم فتركها لله فله أجر ، فإذا هم بها ثم فكر وإذا هو ليس بحاجة لها قد أغناه الله فتركها فهذا لا له ولا عليه ، فإن هم بها ونصب السلم ليتسور الجدار ولكنه عجز أو رأى أحدا فتركها فهذا يكتب له الإثم لأنه فعل الأسباب لكن عجز ، كما في هذا الحديث : ( إنه كان حريصا على قتل صاحبه ) ، نعم
الوجه الأول : أن يدعها لله ، هنا تكتب له حسنة كاملة لأنها تركها لله عز وجل مخلصا بذلك فيكون له الأجر كاملا ، تكتب حسنة كاملة.
الثاني : أن يدعها لأن نفسه طابت عن فعلها لا لله ولا عجزا عنها ، فهذا لا يكتب له ولا عليه ، لكنه يكون سالما ناجيا.
القسم الثالث : أن يعمل لها الأعمال ولكن لا يستطيع الحصول عليها فهذا يكتب له إثم الفاعل.
مثال ذلك : رجل هم بسرقة ، فذكر ما فيها من الإثم فتركها لله فله أجر ، فإذا هم بها ثم فكر وإذا هو ليس بحاجة لها قد أغناه الله فتركها فهذا لا له ولا عليه ، فإن هم بها ونصب السلم ليتسور الجدار ولكنه عجز أو رأى أحدا فتركها فهذا يكتب له الإثم لأنه فعل الأسباب لكن عجز ، كما في هذا الحديث : ( إنه كان حريصا على قتل صاحبه ) ، نعم