قراءة من الشرح مع تعليق الشيخ . حفظ
القارئ : " قوله : باب : إخراج الخصوم وأهل الريب من البيوت بعد المعرفة وقد أخرج عمر أخت أبي بكر حين ناحت تقدمت هذه الترجمة والأثر المعلق فيها والحديث في كتاب الأشخاص وقال فيه المعاصي بدل أهل الريب وساق الحديث من وجه آخر عن أبي هريرة وتقدم شرحه مستوفى في أوائل باب صلاة الجماعة وقوله في آخر الباب قال محمد بن يوسف قال يونس قال محمد بن سليمان قال أبو عبد الله مرماة ما بين ظلف الشاة من اللحم مثل منساة وميضاة الميم مخفوضة وقد تقدم شرح المرماتين هناك ومحمد بن يوسف هذا هو الفربري راوي الصحيح عن البخاري ويونس هو بن ومحمد بن سليمان هو أبو أحمد الفارسي راوي التاريخ الكبير عن البخاري وقد نزل الفربري في هذا التفسير درجتين فإنه أدخل بينه وبين شيخه البخاري رجلين أحدهما عن الآخر وثبت هذا التفسير في رواية أبي ذر عن المستملي وحده وقوله مثل منساة وميضاة أما منساة بالوزن الذي ذكره بغير همز فهي قراءة أبي عمرو ونافع في قوله تعالى :(( تأكل منسأته )) وقال الشاعر إذا دببت على المنساة من هرم فقد تباعد عنك اللهو والغزل أنشده أبو عبيدة ثم قال وبعضهم يهمزها فيقول منسأته قلت وهي قراءة الباقين بهمزة مفتوحة إلا ابن ذكوان فسكن الهمزة وفيها قراءات أخر في الشواذ والمنساة العصا اسم آلة من أنسأ الشيء إذا أخره وقوله الميم مخفوضة أي في كل من المنساة والميضاة وفي الميضاة اللغات المذكورة ".
الشيخ : ويش عندك؟
السائل : ...
الشيخ : مناسبة الحديث للباب.
القارئ : " مطابقته للترجمة من حيث إنه أبلغ من معناها فإن فيها الإخراج من البيوت، وفيه إحراقها بالنار.
وإسماعيل هو ابن أبي أويس، وأبو الزناد بالزاي والنون عبد الله بن ذكوان، والأعرج عبد الرحمان بن هرمز، ومضى الحديث في الأشخاص وقبله في الصلاة في: باب الصلاة بالجماعة ومضى الكلام فيه.
قوله: يحتطب ويروى يحطب بالتشديد أي: يجمع الحطب قوله: ثم أخالف إلى رجال أي: آتيهم أي: أخالف المشتغلين بالصلاة قاصدا إلى بيوت الذين لم يخرجوا عنها إلى الصلاة وأحرقها عليهم قوله: عرقا بفتح العين المهملة وسكون الراء هو العظم الذي أخذ عنه اللحم قوله: أو مرماتين ".
الشيخ : كأنه أخذه من كونه يحرقهم لكن ما هو بواضح.
القارئ : " وفي الحديث أن من طلب بحق فاختفى أو امتنع في بيته لددا ومطلا أخرج منه بكل طريق يتوصل إليه بها كما أراد النبي صلى الله عليه وسلم إخراج المتخلفين عن الصلاة بإلقاء النار عليهم في بيوتهم ".
الشيخ : ما هو ظاهر لأحرقن عليهم الظاهر أنه معهم أما إذا فأحرق بيوتهم فربما يقول إن جاز لي تحريق بيوتهم أن يخرجوا على كل حال لا شك أن إخراج الخصوم يعني المخاصمات وأهل المعاصي من البيوت بعد المعرفة أمر لا بأس به إذا رأى الإمام لأنه قد يكون صاحب هذا البيت صاحب معاصي صاحب تهم يأتي بالنساء وأهل الفسق والفجور فيخرج ولا حرج من ذلك هذا معنى الترجمة سواء كان هذا الحديث شاهدا لها أم لم يكن فإن قواعد الشريعة تقتضي ذلك أن لا يبقى من هو في ريبة وأهل خصوم وصاحب خصومة أن يبقى في البيوت بين الناس لما في ذلك من الضرر.
الشيخ : ويش عندك؟
السائل : ...
الشيخ : مناسبة الحديث للباب.
القارئ : " مطابقته للترجمة من حيث إنه أبلغ من معناها فإن فيها الإخراج من البيوت، وفيه إحراقها بالنار.
وإسماعيل هو ابن أبي أويس، وأبو الزناد بالزاي والنون عبد الله بن ذكوان، والأعرج عبد الرحمان بن هرمز، ومضى الحديث في الأشخاص وقبله في الصلاة في: باب الصلاة بالجماعة ومضى الكلام فيه.
قوله: يحتطب ويروى يحطب بالتشديد أي: يجمع الحطب قوله: ثم أخالف إلى رجال أي: آتيهم أي: أخالف المشتغلين بالصلاة قاصدا إلى بيوت الذين لم يخرجوا عنها إلى الصلاة وأحرقها عليهم قوله: عرقا بفتح العين المهملة وسكون الراء هو العظم الذي أخذ عنه اللحم قوله: أو مرماتين ".
الشيخ : كأنه أخذه من كونه يحرقهم لكن ما هو بواضح.
القارئ : " وفي الحديث أن من طلب بحق فاختفى أو امتنع في بيته لددا ومطلا أخرج منه بكل طريق يتوصل إليه بها كما أراد النبي صلى الله عليه وسلم إخراج المتخلفين عن الصلاة بإلقاء النار عليهم في بيوتهم ".
الشيخ : ما هو ظاهر لأحرقن عليهم الظاهر أنه معهم أما إذا فأحرق بيوتهم فربما يقول إن جاز لي تحريق بيوتهم أن يخرجوا على كل حال لا شك أن إخراج الخصوم يعني المخاصمات وأهل المعاصي من البيوت بعد المعرفة أمر لا بأس به إذا رأى الإمام لأنه قد يكون صاحب هذا البيت صاحب معاصي صاحب تهم يأتي بالنساء وأهل الفسق والفجور فيخرج ولا حرج من ذلك هذا معنى الترجمة سواء كان هذا الحديث شاهدا لها أم لم يكن فإن قواعد الشريعة تقتضي ذلك أن لا يبقى من هو في ريبة وأهل خصوم وصاحب خصومة أن يبقى في البيوت بين الناس لما في ذلك من الضرر.