باب : الاستخلاف .
حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن سفيان حدثني قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن أبي بكر رضي الله عنه قال لوفد بزاخة تتبعون أذناب الإبل حتى يري الله خليفة نبيه صلى الله عليه وسلم والمهاجرين أمراً يعذرونكم به
2 - حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن سفيان حدثني قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن أبي بكر رضي الله عنه قال لوفد بزاخة تتبعون أذناب الإبل حتى يري الله خليفة نبيه صلى الله عليه وسلم والمهاجرين أمراً يعذرونكم به أستمع حفظ
تتمة القراءة من الشرح .
فوائد أثر أبي بكر .
ما علة استدراك عمر على أبي بكر بقوله قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار ؟
الشيخ : لأنه مرتدون.
السائل : لكن عمر استدرك على أبي بكر.
الشيخ : استدرك على إيش؟
السائل : ... قتلاكم في النار واستدرك وما ذكر علة استدراكه على أبي بكر ...
الشيخ : ما استدرك عليه وافق هو استدرك على أنهم يدونهم.
السائل : ...
الشيخ : كيف؟
السائل : على ماذا يوجه قول عمر بن عبد العزيز : " إذا رأيت القوم يتناجون في أمر دينهم دون العامة فاعلم على تأسيس ضلالة ".
الشيخ : إذا رأيت الناس.
السائل : " إذا رأيت القوم يتناجون في أمر دينهم دون العامة فاعلم على تأسيس ضلالة ".
الشيخ : ... صحح السند أولا ...
أبو بكر رضي الله عنه ذكر المهاجرين ولم يذكر الأنصار فلماذا ؟
الشيخ : إي نعم الظاهر مثل قوله تعالى : (( وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر )) يعني والبرد نعم.
حدثني محمد بن المثنى حدثنا غندر حدثنا شعبة عن عبد الملك سمعت جابر بن سمرة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( يكون اثنا عشر أميراً ) فقال كلمةً لم أسمعها فقال أبي إنه قال ( كلهم من قريش )
حدثني محمد بن المثنى حدثنا غندر حدثنا شعبة عن عبد الملك سمعت جابر بن سمرة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( يكون اثنا عشر أميراً ، فقال كلمةً لم أسمعها فقال أبي إنه قال : كلهم من قريش ).
الشيخ : حاول بعض العلماء عدهم ولكن الأمراء من قريش يزيدون عن 12 أميرا فهل هذا العدد مقصود أو يقال يكون 12 أميرا على الوجه المشروع لأن في بعض أمراء بني أمية من لم يكن مستقيما على الولاية فهذا محتمل.
7 - حدثني محمد بن المثنى حدثنا غندر حدثنا شعبة عن عبد الملك سمعت جابر بن سمرة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( يكون اثنا عشر أميراً ) فقال كلمةً لم أسمعها فقال أبي إنه قال ( كلهم من قريش ) أستمع حفظ
باب : إخراج الخصوم وأهل الريب من البيوت بعد المعرفة . وقد أخرج عمر أخت أبي بكر حين ناحت .
قال البخاري رحمه الله تعالى :
باب : إخراج الخصوم وأهل الريب من البيوت بعد المعرفة . وقد أخرج عمر أخت أبي بكر حين ناحت.
8 - باب : إخراج الخصوم وأهل الريب من البيوت بعد المعرفة . وقد أخرج عمر أخت أبي بكر حين ناحت . أستمع حفظ
حدثنا إسماعيل حدثني مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب يحتطب ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها ثم آمر رجلاً فيؤم الناس ثم أخالف إلى رجال فأحرق عليهم بيوتهم والذي نفسي بيده لو يعلم أحدكم أنه يجد عرقاً سميناً أو مرماتين حسنتين لشهد العشاء ) قال محمد بن يوسف قال يونس قال محمد بن سليمان قال أبو عبد الله مرماة : ما بين ظلف الشاة من اللحم
الشيخ : يعني مكسورة شوف الأثر المعلق.
9 - حدثنا إسماعيل حدثني مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب يحتطب ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها ثم آمر رجلاً فيؤم الناس ثم أخالف إلى رجال فأحرق عليهم بيوتهم والذي نفسي بيده لو يعلم أحدكم أنه يجد عرقاً سميناً أو مرماتين حسنتين لشهد العشاء ) قال محمد بن يوسف قال يونس قال محمد بن سليمان قال أبو عبد الله مرماة : ما بين ظلف الشاة من اللحم أستمع حفظ
قراءة من الشرح مع تعليق الشيخ .
الشيخ : ويش عندك؟
السائل : ...
الشيخ : مناسبة الحديث للباب.
القارئ : " مطابقته للترجمة من حيث إنه أبلغ من معناها فإن فيها الإخراج من البيوت، وفيه إحراقها بالنار.
وإسماعيل هو ابن أبي أويس، وأبو الزناد بالزاي والنون عبد الله بن ذكوان، والأعرج عبد الرحمان بن هرمز، ومضى الحديث في الأشخاص وقبله في الصلاة في: باب الصلاة بالجماعة ومضى الكلام فيه.
قوله: يحتطب ويروى يحطب بالتشديد أي: يجمع الحطب قوله: ثم أخالف إلى رجال أي: آتيهم أي: أخالف المشتغلين بالصلاة قاصدا إلى بيوت الذين لم يخرجوا عنها إلى الصلاة وأحرقها عليهم قوله: عرقا بفتح العين المهملة وسكون الراء هو العظم الذي أخذ عنه اللحم قوله: أو مرماتين ".
الشيخ : كأنه أخذه من كونه يحرقهم لكن ما هو بواضح.
القارئ : " وفي الحديث أن من طلب بحق فاختفى أو امتنع في بيته لددا ومطلا أخرج منه بكل طريق يتوصل إليه بها كما أراد النبي صلى الله عليه وسلم إخراج المتخلفين عن الصلاة بإلقاء النار عليهم في بيوتهم ".
الشيخ : ما هو ظاهر لأحرقن عليهم الظاهر أنه معهم أما إذا فأحرق بيوتهم فربما يقول إن جاز لي تحريق بيوتهم أن يخرجوا على كل حال لا شك أن إخراج الخصوم يعني المخاصمات وأهل المعاصي من البيوت بعد المعرفة أمر لا بأس به إذا رأى الإمام لأنه قد يكون صاحب هذا البيت صاحب معاصي صاحب تهم يأتي بالنساء وأهل الفسق والفجور فيخرج ولا حرج من ذلك هذا معنى الترجمة سواء كان هذا الحديث شاهدا لها أم لم يكن فإن قواعد الشريعة تقتضي ذلك أن لا يبقى من هو في ريبة وأهل خصوم وصاحب خصومة أن يبقى في البيوت بين الناس لما في ذلك من الضرر.
فوائد حديث : ( والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب يحتطب ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها ... )
11 - فوائد حديث : ( والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب يحتطب ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها ... ) أستمع حفظ
بعضهم الناس هداهم الله يتركون صلاة الجماعة ويقولون أن هذا فيمن لا يصلي لا فالبيت ولا في المسجد فما الرد عليهم ؟
الشيخ : هذا على كل حال اجتهاد والمجتهد يخطئ ويصيب.
السائل : ...
الشيخ : على كل حال عندهم اجتهادات لكن هذا اجتهاد ليس بصواب المجتهد قد يخطئ وقد يصيب والصحيح أن من لم يصل لا في البيت ولا في المسجد أنه كافر كفرا مخرجا عن الملة وأنه لا يجوز أن يغسل إذا مات ولا يكفن ولا يصلى عليه ولا يدفن مع المسلمين بل يرمى في الزبالة ويدفن لئلا يتأذى الناس برائحته ويتأذى أهله بمشاهدته.
12 - بعضهم الناس هداهم الله يتركون صلاة الجماعة ويقولون أن هذا فيمن لا يصلي لا فالبيت ولا في المسجد فما الرد عليهم ؟ أستمع حفظ
قوله إخراج أهل المعاصي ما المقصود بإخراجهم ؟
الشيخ : لا إخراجهم من المكان هذا من مكان الريب ما يسكنون في هذا المكان يجعل لهم مكان آخر يحرسون فيه.
هل إخراجهم يكون للإمام فقط أم للمدبر لهم ؟
الشيخ : الإمام أو نائبهم أن يدبر لهم يخرجهم من بين البيوت ثم يؤمن لهم بيوتا يحرسهم فيها.
السائل : قد تكون هذه ليست عقوبة.
الشيخ : هذه حماية ما نخليه حتى لو سكن في مكان آخر وجدنا أنه باق على ما هو عليه من الريبة أن يخرجه وهو في هذه الحال سوف يعرف الأمر ربما يتوب من هذا التعزير أو ربما كما قلت لك يجعل لهم بيوت خاصة ويحمون فيها.
إذا لم يمكننا إخراج أهل الريب والبدع وما شابههم هل لنا أن نشهر بهم ؟
الشيخ : تحذيرا منهم لا بأس.
السائل : فيه في كتاب الأذان كلام على هذا الحديث.
الشيخ : ويش يقول؟
قراءة من الشرح .
السائل : إذا تب من المعاصي ؟
الشيخ : إذا تاب رجع .
القارئ : باب : هل للإمام أن يمنع المجرمين وأهل المعصية من الكلام معهم والزيارة ونحوه.
حدثني يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك أن عبد الله بن كعب بن مالك وكان قائد كعب من بنيه حين عمي قال سمعت كعب بن مالك قال : ( لما تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فذكر حديثه ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين عن كلامنا فلبثنا على ذلك خمسين ليلةً وآذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بتوبة الله علينا ).
الشيخ : هذا واضح أنه يجوز للإمام أن يمنع أهل المعاصي والإجرام من الكلام مع الناس وأن يأمر بهجرهم لما في ذلك من المصلحة وأما إذا لم يكن مصلحة فإن الأصل في هجر المسلم أنه حرام ( لا يحل لمؤمن أن يهجر أخاه فوق ثلاث يلتقان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام ) فإذا علمنا أو غلب على ظننا أن في هجرهم مصلحة هجرناهم كما جرى لكعب بن مالك وصاحبيه فإنه لما هجروا حسنت حالهم وتابوا إلى الله عز وجل توبة نصوحا أما إذا كان الهجر سببا للنفور والبعد عن أهل الخير وعن قبول الخير.
الحجم ( 2.86 ميغابايت )
التنزيل ( 564 )
الإستماع ( 116 )