الشيخ محمد أمان الجامي
القواعد المثلى
الحجم ( 7.38 ميغابايت )
التنزيل ( 1785 )
الإستماع ( 1062 )


  1. قراءة الطالب للقواعد المثلى .

  2. تعليق الشيخ على قول المصنف رحمه الله تعالى : " .... قواعد في صفات الله تعالى : القاعدة الأولى : صفات الله كلها صفات كمال لا نقص فيها بوجه من الوجوه كالحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر والرحمة والعزة والحكمة والعلو والعظمة وغير ذلك , وقد دل على هذا السمع والعقل والفطرة , أما السمع : فمنه قوله تعالى : (( للذين لا يؤمنون بالآخرة مثل السوء ولله المثل الأعلى )) في السموات والأرض (( وهو العزيز الحكيم )) والمثل الأعلى: هو الوصف الأعلى , وأما العقل : فوجهه أن كل موجود حقيقة فلابد أن تكون له صفة إما صفة كمال وإما صفة نقص والثاني باطل بالنسبة إلى الرب الكامل المستحق للعبادة ولهذا أظهر الله تعالى بطلان ألوهية الأصنام باتصافها بالنقص والعجز فقال تعالى : (( ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون )) . وقال تعالى : (( والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئاً وهم يخلقون أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون )). وقال تعالى عن إبراهيم وهو يحتج على أبيه : (( يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئاً )) وعلى قومه : (( أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئاً ولا يضركم أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون )) ثم إنه قد ثبت بالحس والمشاهدة أن للمخلوقات صفات كمال وهي من الله تعالى فمعطي الكمال أولى به ... " .

الشيخ محمد أمان الجامي
القواعد المثلى
الحجم ( 7.26 ميغابايت )
التنزيل ( 1477 )
الإستماع ( 825 )


  1. تتمة تعليق الشيخ على قول المصنف رحمه الله تعالى : " .... القاعدة الثالثة : صفات الله تنقسم إلى قسمين : ثبوتية وسلبية , فالثبوتية : ما أثبته الله تعالى لنفسه في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم وكلها صفات كمال لا نقص فيها بوجه من الوجوه كالحياة والعلم والقدرة والاستواء على العرش والنزول إلى السماء الدنيا والوجه واليدين ونحو ذلك . فيجب إثباتها لله تعالى حقيقة على الوجه اللائق به بدليل السمع والعقل. ... " .

  2. تعليق الشيخ على قول المصنف رحمه الله تعالى : " ... أما السمع : فمنه قوله تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضل ضلالاً بعيداً )) فالإيمان بالله يتضمن الإيمان بصفاته، والإيمان بالكتاب الذي نزل على رسوله يتضمن الإيمان بكل ما جاء فيه من صفات الله ، وكون محمد صلى الله عليه وسلم رسوله يتضمن الإيمان بكل ما أخبر به عن مرسله وهو الله عز وجل ... " .

الشيخ محمد أمان الجامي
القواعد المثلى
الحجم ( 7.31 ميغابايت )
التنزيل ( 1377 )
الإستماع ( 772 )


  1. تتمة تعليق الشيخ على قول المصنف رحمه الله تعالى : "... الثالث : أننا نشاهد في المخلوقات ما يتفق في الأسماء ويختلف في الحقيقة والكيفية فنشاهد أن للإنسان يداً ليست كيد الفيل وله قوة ليست كقوة الجمل مع الاتفاق في الاسم فهذه يد وهذه يد وهذه قوة وهذه قوة وبينهما تباين في الكيفية والوصف , فعلم بذلك أن الاتفاق في الاسم لا يلزم منه الاتفاق في الحقيقة والتشبيه كالتمثيل وقد يفرق بينهما بأن التمثيل التسوية في كل الصفات , والتشبيه التسوية في أكثر الصفات لكن التعبير بنفي التمثيل أولى لموافقة القرآن (( ليس كمثله شيء )) وأما التكييف فهو أن يعتقد المثبت أن كيفية صفات الله تعالى كذا وكذا من غير أن يقيدها بمماثل وهذا اعتقاد باطل بدليل السمع والعقل ... " .

  2. تعليق الشيخ على قول المصنف رحمه الله تعالى : " .... وأما العقل : فلأن الشيء لا تعرف كيفية صفاته إلا بعد العلم بكيفية ذاته أو العلم بنظيره المساوي له أو بالخبر الصادق عنه وكل هذه الطرق منتفية في كيفية صفات الله عز وجل فوجب بطلان تكييفها ... " .

الشيخ محمد أمان الجامي
القواعد المثلى
الحجم ( 7.40 ميغابايت )
التنزيل ( 1325 )
الإستماع ( 683 )


  1. طالب علم آخر يسأل فيقول قرأ في التمهيد لابن عبد البر في المجلد السابع صفحة (145) روى حرملة بن يحيي قال سمعت عبد الله بن وهب يقول سمعت مالك بن أنس يقول : من وصف شيئا من ذات الله مثل قوله (( وهو السميع البصير )) وأشار إلى عينيه أو أذنه أو شيئا من بدنه قطع ذلك منه لأنه شبه الله بنفسه ... إلى آخر الأثر .؟

  2. قراءة الطالب للقواعد المثلى .

الشيخ محمد أمان الجامي
القواعد المثلى
الحجم ( 7.45 ميغابايت )
التنزيل ( 1342 )
الإستماع ( 715 )


  1. تتمة تعليق الشيخ على قول المصنف رحمه الله تعالى : " ... وعلى هذا التقدير فيقول كل ملحد ومبتدع الحق في نفس الأمر ما علمته برأيي وعقلي وليس في النصوص ما يناقض ذلك لأن تلك النصوص مشكلة متشابهة ولا يعلم أحد معناها وما لا يعلم أحد معناه لا يجوز أن يستدل به فيبقى هذا الكلام سداً لباب الهدى والبيان من جهة الأنبياء وفتحاً لباب من يعارضهم ويقول : إن الهدى والبيان في طريقنا لا في طريق الأنبياء لأننا نحن نعلم ما نقول ونبينه بالأدلة العقلية والأنبياء لم يعلموا ما يقولون فضلاً عن أن يبينوا مرادهم فتبين أن قول أهل التفويض الذين يزعمون أنهم متبعون للسنة والسلف من شر أقوال أهل البدع والالحاد " اهـ كلام الشيخ وهو كلام سديد من ذي رأي رشيد وما عليه مزيد رحمه الله تعالى رحمة واسعة وجمعنا به في جنات النعيم ... ".

  2. ذكرتم أن الصفات السلبية إنما مصدرها الاستقراء فما وجه قول المؤلف حفظه الله في القواعد المثلى الصفحة 24 : "... إن الصفات السلبية فلم تذكر غالبا إلا في الأحوال الآتية .. " وذكر تلك الأحوال .؟

الشيخ محمد أمان الجامي
القواعد المثلى
الحجم ( 7.38 ميغابايت )
التنزيل ( 1249 )
الإستماع ( 675 )


  1. تتمة تعليق الشيخ على قول المصنف رحمه الله تعالى : " ... ومذهبهم باطل من وجوه : أحدهما : أنه جناية على النصوص حيث جعلوها دالة على معنى باطل غير لائق بالله ولا مراد له . الوجه الثاني : أنه صرف لكلام الله تعالى وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم عن ظاهره , والله تعالى خاطب الناس بلسان عربي مبين ليعقلوا الكلام ويفهموه على ما يقتضيه هذا اللسان العربي , والنبي صلى الله عليه وسلم خاطبهم بأفصح لسان البشر, فوجب حمل كلام الله ورسوله على ظاهره المفهوم بذلك اللسان العربي غير أنه يجب أن يصان عن التكييف والتمثيل في حق الله عز وجل . الوجه الثالث : أن صرف كلام الله ورسوله عن ظاهره إلى معنى يخالفه قول على الله بلا علم وهو محرم لقوله تعالى : (( قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطاناً وان تقولوا على الله ما لا تعلمون )) ولقوله سبحانه : (( ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا )) . فالصارف لكلام الله تعالى ورسوله عن ظاهره إلى معنى يخالفه قد قفا ما ليس له به علم , وقال على الله ما لا يعلم من وجهين : الأول : أنه زعم أنه ليس المراد بكلام الله تعالى ورسوله كذا مع أنه ظاهر الكلام . الثاني : أنه زعم أن المراد به كذا لمعنى آخر لا يدل عليه ظاهر الكلام , وإذا كان من المعلوم أن تعيين أحد المعنيين المتساويين في الاحتمال قولا بلا علم فما ظنك بتعيين المعنى المرجوح المخالف لظاهر الكلام ... " .

  2. يسأل طالب علم عما قرأ لبعض أهل العلم ومنهم المؤلف فضيلة الشيخ محمد بن عثمين في بيان الحديث القدسي .؟

الشيخ محمد أمان الجامي
القواعد المثلى
الحجم ( 7.12 ميغابايت )
التنزيل ( 1253 )
الإستماع ( 683 )


  1. تعليق الشيخ على قول المصنف رحمه الله تعالى : " ... القاعدة الرابعة : دلالة أسماء الله تعالى على ذاته وصفاته تكون بالمطابقة وبالتضمن وبالالتزام مثال ذلك : " الخالق " يدل على ذات الله وعلى صفة الخلق بالمطابقة . ويدل على الذات وحدها وعلى صفة الخلق وحدها بالتضمن . ويدل على صفتي العلم والقدرة بالالتزام . ولهذا لما ذكر الله خلق السموات والأرض قال : (( لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علماً )) ... " .

  2. تعليق الشيخ على قول المصنف رحمه الله تعالى : "... واعلم أن اللازم من قول الله تعالى وقول رسوله صلى الله عليه وسلم إذا صح أن يكون لازماً فهو حق وذلك لأن كلام الله ورسوله حق ولازم الحق حق ولأن الله تعالى عالم بما يكون لازماً من كلامه وكلام رسوله فيكون مراداً وأما اللازم من قول أحد سوى الله ورسوله فله ثلاث حالات . الأولى : أن يذكر للقائل ويلتزم به مثل أن يقول من ينفي الصفات الفعلية لمن يثبتها : يلزم من إثباتك الصفات الفعلية لله عز وجل أن يكون من أفعاله ما هو حادث فيقول المثبت : نعم وأنا ألتزم بذلك فإن الله تعالى لم يزل ولا يزال فعالاً لما يريد ولا نفاد لأقواله وأفعاله كما قال تعالى (( قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربي لنفد البحر قبل ان تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مدداً )) وقال : (( ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم )). وحدوث آحاد فعله تعالى لا يستلزم نقصاً في حقه . الحالة الثانية : أن يذكر له ويمنع التلازم بينه وبين قوله مثل أن يقول النافي للصفات لمن يثبتها : يلزم من إثباتك أن يكون الله تعالى مشابهاً للخلق في صفاته . فيقول المثبت : لا يلزم ذلك لأن صفات الخالق مضافة إليه لم تذكر مطلقة حتى يمكن ما ألزمت وعلى هذا فتكون مختصة به لائقة به كما أنك أيها النافي للصفات تثبت لله ذاتاً وتمنع أن يكون مشابهاً للخلق في ذاته فأي فرق بين الذات والصفات ؟ وحكم اللازم في هاتين الحالين ظاهر ..." .

الشيخ محمد أمان الجامي
القواعد المثلى
الحجم ( 7.46 ميغابايت )
التنزيل ( 2313 )
الإستماع ( 732 )


  1. تعليق الشيخ على قول المصنف رحمه الله تعالى : " ... وقوله : ( إن الله لما قضى الخلق كتب عنده فوق عرشه إن رحمتي سبقت غضبي ) وقوله : ( ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء ) وثبت عنه أنه رفع يديه وهو على المنبر يوم الجمعة يقول : ( اللهم أغثنا ) وأنه رفع يده إلى السماء وهو يخطب الناس يوم عرفة حين قالوا نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت فقال : ( اللهم اشهد ) وأنه قال للجارية : ( أين الله ) قالت في السماء فأقرها وقال لسيدها : ( اعتقها فإنها مؤمنة ) . وأما العقل : فقد دل على وجوب صفة الكمال لله تعالى وتنزيهه عن النقص والعلو صفة كمال والسفل نقص , فوجب لله تعالى صفة العلو وتنزيهه عن ضده ... " .

  2. تعليق الشيخ على قول المصنف رحمه الله تعالى : " ... وأما الفطرة : فقد دلت على علو الله تعالى دلالة ضرورية فطرية فما من داع أو خائف فزع إلى ربه تعالى إلا وجد في قلبه ضرورة الاتجاه نحو العلو لا يلتفت عن ذلك يمنة ولا يسرة . واسأل المصلين يقول الواحد منهم في سجوده : ( سبحان ربي الأعلى ) أين تتجه قلوبهم حينذاك ... " .

الشيخ محمد أمان الجامي
القواعد المثلى
الحجم ( 6.99 ميغابايت )
التنزيل ( 1280 )
الإستماع ( 727 )


  1. قراءة الطالب للقواعد المثلى .

  2. تعليق الشيخ على قول المصنف رحمه الله تعالى : " ... وأما تمثيل الممثل فظاهر وأما تعطيله فمن ثلاثة أوجه : الأول : أنه عطل نفس النص الذي أثبت به الصفة حيث جعله دالاً على التمثيل مع أنه لا دلالة فيه عليه وإنما يدل على صفة تليق بالله عز وجل . الثاني : أنه عطل كل نص يدل على نفي مماثلة الله لخلقه . الثالث : أنه عطل الله تعالى عن كماله الواجب حيث مثله بالمخلوق الناقص .... " .

الشيخ محمد أمان الجامي
القواعد المثلى
الحجم ( 7.44 ميغابايت )
التنزيل ( 1241 )
الإستماع ( 734 )


  1. تتمة التنبيه على مسألة نسبة كتاب الحيدة لعبد العزيز المكي .

  2. التنبيه على كتاب موجود في السوق في بيان عقيدة النصارى وعقيدة المسلمين .

الشيخ محمد أمان الجامي
القواعد المثلى
الحجم ( 7.44 ميغابايت )
التنزيل ( 1216 )
الإستماع ( 676 )


  1. في درسنا بعد صلاة العصر أجبت على سؤال فيه محاولة المقارنة بين السلفيين وبين حركة الإخوان وحركة التبلغيين فقدمت لي أوراق كثيرة فيها الأسئلة فإذا في ضمن تلك ألأوراق سؤال يقول : ذكرتم من أنشأ حركة الإخوان المسلمين و لم تبينوا من أنشأ الحركة السلفية ونحن نسمع أن الشيح محمد بن عبد الوهاب هو الذي أنشأ الحركة السلفية .؟

  2. سائل يسأل سؤلا شفهيا عما يسمى بالتقريب بين الأديان ؟

الشيخ محمد أمان الجامي
القواعد المثلى
الحجم ( 7.46 ميغابايت )
التنزيل ( 1246 )
الإستماع ( 726 )


  1. تعليق الشيخ على قالمصنف رحمه الله تعالى : " ... المثال السابع والثامن . قوله تعالى : (( ونحن أقرب إليه من حبل الوريد )) وقوله : (( ونحن أقرب إليه منكم )) حيث فسر القرب فيهما بقرب الملائكة . والجواب : أن تفسير القرب فيهما بقرب الملائكة ليس صرفاً للكلام عن ظاهره لمن تدبره . أما الآية الأولى : فإن القرب مقيد فيها بما يدل على ذلك حيث قال : (( ونحن أقرب إليه من حبل الوريد إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ففي قوله (( إذ يتلقى )) دليل على أن المراد به قرب الملكين المتلقين . وأما الآية الثانية : فإن القرب فيها مقيد بحال الاحتضار والذي يحضر الميت عند موته هم الملائكة لقوله تعالى : ((حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون )) ثم إن في قوله : (( ولكن لا تبصرون )) دليلاً بيناً على أنهم الملائكة إذ يدل على أن هذا القريب في نفس المكان ولكن لا نبصره وهذا يعين أن يكون المراد قرب الملائكة لاستحالة ذلك في حق الله تعالى . بقى أن يقال فلماذا أضاف الله القرب إليه وهل جاء نحو هذا التعبير مراداً به الملائكة ؟ فالجواب : أضاف الله تعالى قرب الملائكة إليه لأن قربهم بأمره وهم جنوده ورسله وقد جاء نحو هذا التعبير مراداً به الملائكة كقوله تعالى : (( فإذا قرأناه فاتبع قرآنه )) فإن المراد به قراءة جبريل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أن الله تعالى أضاف القراءة إليه لكن لما كان جبريل يقرؤه على النبي صلى الله عليه وسلم بأمر الله تعالى صحت إضافة القراءة إليه تعالى ، وكذلك جاء في قوله تعالى : (( فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط )) وإبراهيم إنما كان يجادل الملائكة الذين هم رسل الله تعالى ... ".

  2. قراءة الطالب للقواعد المثلى .

الشيخ محمد أمان الجامي
القواعد المثلى
الحجم ( 7.48 ميغابايت )
التنزيل ( 1265 )
الإستماع ( 690 )


  1. تتمة تعليق الشيخ على قول المصنف رحمه الله تعالى : " ... فإذا كان كذلك صار المراد بالحديث بيان مجازاة الله تعالى العبد على عمله وأن من صدق في الإقبال على ربه وإن كان بطيئاً جازاه الله تعالى بأكمل من عمله وأفضل وصار هذا هو ظاهر اللفظ بالقرينة الشرعية المفهومة من سياقه . وإذا كان هذا ظاهر اللفظ بالقرينة الشرعية لم يكن تفسيره به خروجاً به عن ظاهره ولا تأويلاً كتأويل أهل التعطيل فلا يكون حجة لهم على أهل السنة ولله الحمد . وما ذهب إليه هذا القائل له حظ من النظر لكن القول الأول أظهر وأسلم وأليق بمذهب السلف. ويجاب عما جعله قرينة من كون التقرب إلى الله تعالى وطلب الوصول إليه لا يختص بالمشي بأن الحديث خرج مخرج المثال لا الحصر فيكون المعنى من أتاني يمشي في عبادة تفتقر إلى المشي لتوقفها عليه بكونه وسيلة لها كالمشي إلى المساجد للصلاة أو من ماهيتها كالطواف والسعي. والله تعالى أعلم. ... ".

  2. قراءة الطالب للقواعد المثلى .

الشيخ محمد أمان الجامي
القواعد المثلى
الحجم ( 7.28 ميغابايت )
التنزيل ( 1172 )
الإستماع ( 620 )


  1. تعليق الشيخ على قول المصنف رحمه الله تعالى : " ... وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في ص229جـ3 من المجموع المذكور في كلام له : " هذا مع أني دائماً ومن جالسني يعلم ذلك مني أني من أعظم الناس نهياً عن أن ينسب معين إلى تكفير وتفسيق ومعصية، إلا إذا علم أنه قد قامت عليه الحجة الرسالية التي من خالفها كان كافراً تارة وفاسقاً أخرى وعاصياً أخرى، وإني أقرر أن الله قد غفر لهذه الأمة خطأها وذلك يعم الخطأ في المسائل الخبرية القولية والمسائل العملية. وما زال السلف يتنازعون في كثير من هذه المسائل ولم يشهد أحد منهم على أحد لا بكفر ولا بفسق ولا بمعصية. وذكر أمثلة ثم قال: وكنت أبين أن ما نقل عن السلف والأئمة من إطلاق القول بتكفير من يقول كذا وكذا فهو أيضاً حق لكن يجب التفريق بين الإطلاق والتعيين، إلى أن قال: والتكفير هو من الوعيد، فإنه وإن كان القول تكذيباً لما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم، لكن قد يكون الرجل حديث عهد بإسلام أو نشأ ببادية بعيدة، ومثل هذا لا يكفر بجحد ما يجحده حتى تقوم عليه الحجة وقد يكون الرجل لم يسمع تلك النصوص أو سمعها، ولم تثبت عنده أو عارضها عنده معارض آخر، أوجب تأويلها وإن كان مخطئاً. ...".

  2. أنت قلت غير مرة تقول : إن الأشاعرة يقولون كلام الله ليس بحرف ولا صوت وقلت إنهم يوافقون المعتزلة في القول بخلق القرآن فيطلب السائل من القائل بهذا القول من الأشاعرة وفي أي كتاب .؟

الشيخ محمد أمان الجامي
القواعد المثلى
الحجم ( 7.42 ميغابايت )
التنزيل ( 1160 )
الإستماع ( 566 )


  1. تعليق الشيخ على قول المصنف رحمه الله تعالى : " ... الخاتمة : إذا قال قائل: قد عرفنا بطلان مذهب أهل التأويل في باب الصفات ومن المعلوم أن الأشاعرة من أهل التأويل لأكثر الصفات فكيف يكون مذهبهم باطلاً وقد قيل إنهم يمثلون اليوم خمسة وتسعين بالمئة من المسلمين؟ وكيف يكون باطلاً وقدوتهم في ذلك أبو الحسن الأشعري ؟. وكيف يكون باطلاً وفيهم فلان وفلان من العلماء المعروفين بالنصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ؟ . قلنا الجواب عن السؤال الأول : أننا لا نسلم أن تكون نسبة الأشاعرة بهذا القدر بالنسبة لسائر فرق المسلمين فإن هذه دعوى تحتاج إلى إثبات عن طريق الإحصاء الدقيق . ثم لو سلمنا أنهم بهذا القدر أو أكثر فإنه لا يقتضي عصمتهم من الخطأ لأن العصمة في إجماع المسلمين لا في الأكثر . ثم نقول : إن إجماع المسلمين قديماً ثابت على خلاف ما كان عليه أهل التأويل فإن السلف الصالح من صدر هذه الأمة وهم الصحابة الذين هم خير القرون والتابعون لهم بإحسان وأئمة الهدى من بعدهم كانوا مجمعين على إثبات ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من الأسماء والصفات وإجراء النصوص على ظاهرها اللائق بالله تعالى من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل . وهم خير القرون بنص الرسول صلى الله عليه وسلم , وإجماعهم حجة ملزمة لأنه مقتضى الكتاب والسنة وقد سبق نقل الإجماع عنهم في القاعدة الرابعة من قواعد نصوص الصفات ...".

  2. قراءة الطالب للقواعد المثلى .