أرجو من الله تعالى أن تجدوا لي حلاً شافياً لحالة السرحان في الصلاة، ذلكم أنني أرغب أن أقبل على الله تعالى بحب وخشوع، وأترقب موعد الصلاة، وأتعوذ من الشيطان كثيراً إلا أنني أسرح كما ذكرت، وأتذكر مشاغل الدنيا، فماذا أفعل؟ أرجوكم! إنني أتعذب كثيراً كثيراً. حفظ