ما حكم إقتناء الدشوش التي تستقبل الإذاعات الخارجية .؟
السائل : خلي يرفع السائل صوته ما نسمع .
الشيخ : أي .
السائل : أقول : يا شيخ فيه آلة .
الشيخ : يقول : ارفع صوتك .
السائل : فيه آلة اسمها دش يا شيخ .
الشيخ : أي نعم فيه آلة اسمها الدش تدش على الإنسان عند الاغتسال .
السائل : هذه تدش يا شيخ برامج على التلفزيون غير .
الشيخ : أي ترشرش كده .
السائل : أي نعم يا شيخ .
الشيخ : أي فسرها هذا الدش إذا كان دش جديد ما أدري عنه فسره .
السائل : هذا مثل القمر الصناعي ولكنه صغير ويجلب الإذاعات الخارجية فما حكم اقتناؤه يا شيخ ؟
الشيخ : فما حكم إيش ؟
السائل : اقتناؤه في البيوت ؟
الشيخ : أي .
اقتناء الدش أو إيش يسمونه الإيريل أو الأنتل كما يقوله العامة أيضًا على حد سواء ، الكلام ما الذي يطلب من هذا الدش أو بهذا الإيريل أو الأنتل ؟ قد يكون الإنسان عنده مثلًا علم ، يطلب العلم في العلوم التكنولوجية أو غيرها من المعلومات ويُنشر في الإذاعات الخارجية ما لا ينشر عندنا من هذه المعلومات فيريد أن يتعلم فهذا لا بأس به لكن الغالب أن هذا الدش والإيريل والتلفاز الغالب فيها أنها مآثم والخير الذي فيها إن كان فيها خير يمكن 10 في المائة ولهذا ننصح كل إنسان ألا يجعلها في بيته لا تلفزيون ولا دش ولا إيريل ولا غيره يتجنب هذا والسلامة أسلم السلامة أسلم .
السائل : الأخبار يا شيخ ؟
الشيخ : نعم .
السائل : الأخبار .
الشيخ : الأخبار لا بأس بها ما فيها شيء ما نرى فيها شيء لا نرى فيها شيئا لكن لكن السلامة منه أسلم .
السائل : ... .
الشيخ : إذا كانت الأخبار ترافقها الموسيقى فهي من جنس الخمر فيها منافع ومآثم فتكون حراما لأن الحرام إذا اختلط بالحلال على وجه لا تمييز بينهما وجب الاجتناب كما هي القاعدة عند الفقهاء إذا اجتمع حاظر ومبيح ولم يمكن الفصل بينهما غلب جانب الحظر .