-
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين ، إلا رجل كان يصوم صوماً فليصمه ) . متفق عليه
-
وعن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال : من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم . ذكره البخاري تعليقاً ، ووصله الخمسة وصححه ابن خزيمة وابن حبان .
-
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إذا رأيتموه فصوموا ، وإذا رأيتموه فأفطروا ، فإن غم عليكم فاقدروا له ) . متفقوعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إذا رأيتموه فصوموا ، وإذا رأيتموه فأفطروا ، فإن غم عليكم فاقدروا له ) . متفق عليه . ولمسلم ( فإن أغمي عليكم فاقدروا له ثلاثين ) . وللبخاري : ( فأكملوا العدة ثلاثين ) .
-
وعن أبن عمر رضي الله عنهما قال : تراءى الناس الهلال ، فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم أني رأيته فصام ، وأمر الناس بصيامه . رواه أبو داود وصححه ابن حبان والحاكم .
-
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن أعرابياً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إني رأيت الهلال ، فقال : ( أتشهد أن لا إله إلا الله ؟ ) قال : نعم . قال : ( أتشهد أن محمداً رسول الله ؟ ) قال : نعم ، قال : ( فأذن في الناس يا بلال : أن يصوموا غداً ) . رواه الخمسة وصححه ابن خزيمة وابن حبان ، ورجح النسائي إرساله .
-
وعن حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من لم يبيت الصيام قبل الفجر فلا صيام له ) . رواه الخمسة ، ومال الترمذي والنسائي إلى ترجيح وقفه ، وصححه مرفوعاً ابن خزيمة وابن حبان . وللدار قطني : ( لا صيام لمن لم يفرضه من الليل ) .
-
وعن عائشة رضي الله عنها قالت : دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم ، فقال : ( هل عندكم شيء ؟ ) قلنا : لا ، قال : ( فإني صائم ) . ثم أتانا يوماً آخر ، فقلنا : أهدي لنا حيس فقال : ( أرينيه ، فلقد أصبحت صائماً ) فأكل . رواه مسلم .
-
وعن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر ) . متفق عليه .
-
وللترمذي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( قال الله عز وجل : أحب عبادي إلي أعجلهم فطراً ) .
-
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( تسحروا فإن في السحور بركة ) . متفق عليه .
-
وعن سليمان بن عامر الضبي رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر ، فإن لم يجد فليفطر على ماء ، فإنه طهور ) . رواه الخمسة ، وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم .
-
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوصال ، فقال رجل من المسلمين فإنك تواصل يا رسول الله ؟ فقال : ( وأيكم مثلي ؟ إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني ) ، فلما أبو أن ينتهوا عن الوصال واصل بهم يوما ، ثم يوماً ، ثم رأوا الهلال ، فقال : ( لو تأخر الهلال لزدتكم ) كالمنكل لهم حين أبوا أن ينتهوا . متفق عليه .
-
وعنه رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل ، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه ) . رواه البخاري وأبو داود ، واللفظ له .
-
وعن عائشة رضي الله عنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم ، ويباشر وهو صائم ، ولكنه كان أملككم لإربه . متفق عليه . وللفظ لمسلم ، وزاد في رواية : في رمضان
-
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم ، واحتجم وهو صائم . رواه البخاري .
-
وعن شداد بن أوس رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى على رجل بالبقيع وهو يحتجم في رمضان ، فقال : ( أفطر الحاجم والمحجوم ) . رواه الخمسة إلا الترمذي ، وصححه أحمد وابن خزيمة وابن حبان .
-
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : أول ما كرهت الحجامة للصائم : أن جعفر بن أبي طالب احتجم وهو صائم ، فمر به النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( أفطر هذان ) ، ثم رخص النبي صلى الله عليه وسلم بعد في الحجامة للصائم ، وكان أنس يحتجم وهو صائم . رواه الدار قطني وقواه .
-
وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم اكتحل في رمضان ، وهو صائم . رواه ابن ماجه بإسناد ضعيف . قال الترمذي : لا يصح في هذا الباب شيء .
-
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من نسي وهو صائم ، فأكل أو شرب ، فليتم صومه ، فإنما أطعمه الله وسقاه ) . متفق عليه . وللحاكم : ( من أفطر في رمضان ناسياً فلا قضاء عليه ولا كفارة ) . وهو صحيح .
-
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من ذرعه القي فلا قضاء عليه ، ومن استقاء فعليه القضاء ) . رواه الخمسة ، وأعله أحمد ، وقواه الدار قطني .
-
وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عام الفتح إلى مكة في رمضان ، فصام حتى بلغ كراع الغميم ، فصام الناس ، ثم دعا بقدح من ماء فرفعه ، حتى نظر الناس إليه ، ثم شرب فقيل له بعد ذلك : إن بعض الناس قد صام . فقال : ( أولئك العصاة ، أولئك العصاة ) . وفي لفظ : فقيل : إن الناس قد شق عليهم الصيام وإنما ينتظرون فيما فعلت . فدعا بقدح من ماء بعد العصر فشرب . رواه مسلم .
-
وعن حمزة بن عمرو الأسلمي رضي الله عنه أنه قال : يا رسول الله ، إني أجد في قوة على الصيام في السفر ، فهل علي جناح ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( هي رخصة من الله ، فمن أخذ بها فحسن ، ومن أحب أن يصوم فلا جناح عليه ) . رواه مسلم . وأصله في المتفق عليه من حديث عائشة : أن حمزة بن عمرو سأل .
-
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : رخص للشيخ الكبير ( أن يفطر ويطعم عن كل يوم مسكيناً ، ولا قضاء عليه ) . رواه الدار قطني والحاكم وصححاه .
-
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : هلكت يا رسول الله . قال : ( وما أهلكك ؟ ) قال : وقعت على امرأتي في رمضان ، فقال : ( هل تجد ما تعتق رقبة ؟ ) قال : لا . قال : ( فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين ؟ ) قال : لا . قال : ( فهل تجد ما تطعم ستين مسكيناً ؟ ) قال : لا . ثم جلس ، فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بعرق فيه تمر . فقال : ( تصدق بهذا ) ، فقال : أعلى أفقر منا ؟ فما بين لا بتيها أهل بيت أحوج إليه منا ، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت أنيابه . ثم قال : ( اذهب فأطعمه أهلك ) . رواه السبعة واللفظ لمسلم .
-
وعن عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصبح جنباً من جماع ، ثم يغتسل ويصوم . متفق عليه . وزاد مسلم في حديث أم سلمة : ولا يقضي .
-
وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من مات وعليه صيام صام عنه وليه ) . متفق عليه .
-
عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم عرفه ، فقال : ( يكفر السنة الماضية والباقية ) . وسئل عن صيام يوم عاشوراء فقال : ( يكفر السنة الماضية ) . وسئل عن صوم يوم الأثنين ، فقال : ( ذلك يوم ولدت فيه ، وبعثت فيه ، وأنزل علي فيه ) . رواه مسلم .
-
وعن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر ) . رواه مسلم .
-
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما من عبد يصوم يوماً في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم عن وجهه النار سبعين خريفاً ) . متفق عليه ، واللفظ لمسلم .
-
وعن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر ، ويفطر حتى نقول لا يصوم ، وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط إلا رمضان ، وما رأيته في شهر أكثر منه صياماً في شعبان . متفق عليه . واللفظ لمسلم .
-
وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أن نصوم من الشهر ثلاثة أيام : ثلاث عشرة ، وأربع عشرة ، وخمس عشرة ) . رواه النسائي والترمذي وصححه ابن حبان .
-
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه ) . متفق عليه . وللفظ للبخاري . زاد أبو داود : ( غير رمضان ) .
-
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن صيام يومين : يوم الفطر ويوم النحر . متفق عليه .
-
وعن نبيشة الهذلي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أيام التشريق أيام أكل وشرب ، وذكر الله عز وجل ) . رواه مسلم .
-
وعن عائشة وابن عمر رضي الله عنهما قالا : لم يرخص في أيام التشريق أن يصمن إلا لمن لم يجد الهدي . رواه البخاري .
-
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تخصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي ، ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام ، إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم ) . رواه مسلم .
-
وعنه أيضاً رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يصومن أحدكم يوم الجمعة ، إلا أن يصوم يوماً قبله ، أو يوماً بعده ) . متفق عليه .
-
وعنه أيضاً رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا انتصف شعبان فلا تصوموا ) . رواه الخمسة ، واستنكره أحمد .
-
وعن الصماء بنت بسر رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تصوموا يوم السبت إلا فيما افترض عليكم ، فإن لم يجد أحدكم إلا لحاء عنب ، أو عود شجرة فليمضغها ) . رواه الخمسة ، ورجاله ثقات ، إلا أنه مضطرب ، وقد أنكره مالك ، وقال أبو داود : هو منسوخ .
-
وعن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أكثر ما يصوم من الأيام يوم السبت ويوم الأحد وكان يقول : ( إنهما يوما عيد للمشركين وأنا أريد أن أخالفهم ) . أخرجه النسائي ، وصححه ابن خزيمة ، وهذا لفظه .
-
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن صوم يوم عرفة بعرفة . رواه الخمسة غير الترمذي ، وصححه ابن خزيمة والحاكم ، واستنكره العقيلي .
-
وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا صام من صام الأبد ) . متفق عليه .
-
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) . متفق عليه .
-
وعن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر - أي : العشر الأخيرة من رمضان - شد مئزره ، وأحيا ليله ، وأيقظ أهله . متفق عليه .
-
وعنها رضي الله عنها : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان ، حتى توفاه الله عز وجل ، ثم اعتكف أزواجه من بعده . متفق عليه .
-
وعنها رضي الله عنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر ثم دخل معتكفه . متفق عليه .
-
وعنها رضي الله عنها قالت : إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدخل علي رأسه - وهو في المسجد - فأرجله ، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة ، إذا كان معتكفاً . متفق عليه ، واللفظ للبخاري .
-
وعنها قالت : السنة على المعتكف أن لا يعود مريضاً ، ولا يشهد جنازة ، ولا يمس امرأة ، ولا يباشرها ، ولا يخرج لحاجة إلا لما لا بد له منه ، ولا اعتكاف إلا بصوم ، ولا اعتكاف إلا في مسجد جامع . رواه أبو داود ولا بأس برجاله إلا أن الراجح وقف آخره .
-
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ليس على المعتكف صيام إلا أن يجعله على نفسه ) . رواه الدار قطني والحاكم ، والراجح وقفه أيضاً .
-
وعن ابن عمر رضي الله عنهما ، أن رجالاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أروا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر ، فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر ) . متفق عليه .
-
وعن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في ليلة القدر : ( ليلة سبع وعشرين ) . رواه أبو داود ، والراجح وقفه . وقد اختلف في تعيينها على أربعين قولاً أوردتها في فتح الباري .
-
وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قلت يا رسول الله ، أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ، ما أقول فيها ؟ قال : ( قولي : اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني ) . رواه الخمسة ، غير أبي داود ، وصححه الترمذي والحاكم .
-
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام ، ومسجدي هذا ، والمسجد الأقصى ) . متفق عليه .
الحجم ( 5.45 ميغابايت )
التنزيل ( 1268 )
الإستماع ( 172 )