شرح حديث ( وستفترق أمتي ...) . حفظ
الشيخ : نحن أعرف باستحالة هذا الشيء منك أنت ، لماذا ؟ لأن عندنا حديث عن الرسول : ( تفرقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة والنصارى على اثنتين وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة ) هذه هي الأمة الإسلامية ، نحن بقى نطلب التوحيد ؟ نطلب المستحيل ، الآن أنت لازم تورد علينا سؤال وإذا ما خطر في بالك السؤال أنا رايح ألقنك إياه ، إذن إذا كنا متفقين على أن هذا مستحيل إذا كيف نعمل ؟
السائل : كونها هي الفرقة الناجية .
الشيخ : جائيك ، كيف نعمل ؟ مادام أنه مستحيل أن المسلمين يتجمعون على مذهب واحد ونحن دعاة إلى هذا مستحيل وقد أحضرنا إليك الحديث الذي ما في واحد في المجلس إلا هاضمه وسامعه مرارا وتكرارا ، الفرقة الناجية الآن أنا سألت سؤالا وأكرره ، إذا كان لا يمكن اتفاق الأمة الإسلامية على مذهب واحد فما هو العمل ؟ انت عندك جواب لهذا السؤال ؟
السائل : عندي جواب
الشيخ : تفضل
السائل : وهو أن نعرف من هي الفرقة الناجية ونكون منها ؟
الشيخ : كويس ، ما هو السبيل لمعرفة الفرقة الناجية ؟
السائل : إتباع الحديث والسنة ، فهم أهل الحديث والسنة .
الشيخ : أحسنت جدا ، أنا أرى إنك رايح تسبقنا بالسلفية - يضحك الشيخ رحمه الله والطلبة معه - إتباع الحديث والسنة ، أريد أرجع معك لواقع المسلمين ، هل هم يتبعون الحديث والسنة حتى يكونوا من الفرقة الناجية ... ؟
السائل : المسلمين جميعا أم ؟
الشيخ : لا ، نحن فصلنا لك أن المسلمين ثلاث أقسام
السائل : القسم الثالث قصدك
الشيخ : علماء ، طلاب علم ، جمهور المسلمين . وعليكم السلام
السائل : قسم يتبع وقسم لا يتبع .
الشيخ : ما هو الأكثر ؟
السائل : الأكثر ما متبع .
الشيخ : ما متبع ، طيب الأكثر الآن يوافق الأقل أم يخالفه ؟
السائل : الأكثر ؟
الشيخ : نعم الأكثر يوافق الأقل أم يخالفه ؟
السائل : معليش يعني عدم اتباع الأقل مش معنى ذلك أنه مخالفه ، ممكن يكون الواحد موافقه رأيا ومخالفه عملا .
الشيخ : أنت الآن تحكي لزوميات يلزم وما يلزم ، أنا أسألك هل الذي قائم في ذهنك يوافقه وإلا يخالفه ؟ واحدة من الإثنين ؟
السائل : لا ، يخالفه .
الشيخ : طيب ولا حول ولا قوة إلا بالله ، لما يخالفه يعاديه وإلا يوده ؟
السائل : الذي يريد يخالف شيئا لازم يعاديه .
الشيخ : بارك الله فيك ، خليك بقى بهذه النقطة ، فنحن ندعوا الناس إلى أن لا يحاربوا دعوة الحق ، ما هي دعوة الحق ؟ أنت ذكرتها مش أنا ، فأنت بقى الآن يعطيك تنبيه مرشح أنك يقال إنك خامسي يعني مذهب خامس ، يعني هو المذهب الواحد أو مرشح أن يقال لك إنك وهابي فخذ حذرك ، فخذ حذرك .
الحلبي : شيخنا تتميما لما له صلة بالبحث
الشيخ : نعم تفضل
الحلبي : يعني ذكر الدكتور البوطي في كتابه اللامذهبية يذكرنا بكتابه الآخر وهو السلفية
الشيخ : بارك الله فيك
الحلبي : فقد جعل عنوانا من أو بابا من أبواب كتابه عنوانه التمذهب بالسلفية بدعة ، فبهذا العنوان هدم كتابه الأول
الشيخ : الله أكبر !
الحلبي : فشيخنا لو نبذه هكذا موجزه عن كتاب السلفية والأشياء التي ذكرها في كتابه ؟
الشيخ : والله أنا الآن ما أذكر التفاصيل ، خاصة الكتاب الثاني ما قرأته إطلاقا لكن العناوين هذه كافية ، أنا سألتك يا أخي آنفا أنه هل عندك فكرة عن الدعوة السلفية ، الحقيقة يا أستاذ الدعوة السلفية هي في جوهرها دعوة المسلمين إلى الرجوع إلى ما كان عليه السلف الصالح من الحرص على التمسك بالكتاب والسنة فهما وعملا .
السائل : كونها هي الفرقة الناجية .
الشيخ : جائيك ، كيف نعمل ؟ مادام أنه مستحيل أن المسلمين يتجمعون على مذهب واحد ونحن دعاة إلى هذا مستحيل وقد أحضرنا إليك الحديث الذي ما في واحد في المجلس إلا هاضمه وسامعه مرارا وتكرارا ، الفرقة الناجية الآن أنا سألت سؤالا وأكرره ، إذا كان لا يمكن اتفاق الأمة الإسلامية على مذهب واحد فما هو العمل ؟ انت عندك جواب لهذا السؤال ؟
السائل : عندي جواب
الشيخ : تفضل
السائل : وهو أن نعرف من هي الفرقة الناجية ونكون منها ؟
الشيخ : كويس ، ما هو السبيل لمعرفة الفرقة الناجية ؟
السائل : إتباع الحديث والسنة ، فهم أهل الحديث والسنة .
الشيخ : أحسنت جدا ، أنا أرى إنك رايح تسبقنا بالسلفية - يضحك الشيخ رحمه الله والطلبة معه - إتباع الحديث والسنة ، أريد أرجع معك لواقع المسلمين ، هل هم يتبعون الحديث والسنة حتى يكونوا من الفرقة الناجية ... ؟
السائل : المسلمين جميعا أم ؟
الشيخ : لا ، نحن فصلنا لك أن المسلمين ثلاث أقسام
السائل : القسم الثالث قصدك
الشيخ : علماء ، طلاب علم ، جمهور المسلمين . وعليكم السلام
السائل : قسم يتبع وقسم لا يتبع .
الشيخ : ما هو الأكثر ؟
السائل : الأكثر ما متبع .
الشيخ : ما متبع ، طيب الأكثر الآن يوافق الأقل أم يخالفه ؟
السائل : الأكثر ؟
الشيخ : نعم الأكثر يوافق الأقل أم يخالفه ؟
السائل : معليش يعني عدم اتباع الأقل مش معنى ذلك أنه مخالفه ، ممكن يكون الواحد موافقه رأيا ومخالفه عملا .
الشيخ : أنت الآن تحكي لزوميات يلزم وما يلزم ، أنا أسألك هل الذي قائم في ذهنك يوافقه وإلا يخالفه ؟ واحدة من الإثنين ؟
السائل : لا ، يخالفه .
الشيخ : طيب ولا حول ولا قوة إلا بالله ، لما يخالفه يعاديه وإلا يوده ؟
السائل : الذي يريد يخالف شيئا لازم يعاديه .
الشيخ : بارك الله فيك ، خليك بقى بهذه النقطة ، فنحن ندعوا الناس إلى أن لا يحاربوا دعوة الحق ، ما هي دعوة الحق ؟ أنت ذكرتها مش أنا ، فأنت بقى الآن يعطيك تنبيه مرشح أنك يقال إنك خامسي يعني مذهب خامس ، يعني هو المذهب الواحد أو مرشح أن يقال لك إنك وهابي فخذ حذرك ، فخذ حذرك .
الحلبي : شيخنا تتميما لما له صلة بالبحث
الشيخ : نعم تفضل
الحلبي : يعني ذكر الدكتور البوطي في كتابه اللامذهبية يذكرنا بكتابه الآخر وهو السلفية
الشيخ : بارك الله فيك
الحلبي : فقد جعل عنوانا من أو بابا من أبواب كتابه عنوانه التمذهب بالسلفية بدعة ، فبهذا العنوان هدم كتابه الأول
الشيخ : الله أكبر !
الحلبي : فشيخنا لو نبذه هكذا موجزه عن كتاب السلفية والأشياء التي ذكرها في كتابه ؟
الشيخ : والله أنا الآن ما أذكر التفاصيل ، خاصة الكتاب الثاني ما قرأته إطلاقا لكن العناوين هذه كافية ، أنا سألتك يا أخي آنفا أنه هل عندك فكرة عن الدعوة السلفية ، الحقيقة يا أستاذ الدعوة السلفية هي في جوهرها دعوة المسلمين إلى الرجوع إلى ما كان عليه السلف الصالح من الحرص على التمسك بالكتاب والسنة فهما وعملا .