كيف يوفق الرجل بين الأحاديث الواردة في إسبال الإزار، فهل فعلاً لا تقبل صلاته، وهل ما يلي الكعبين في النار، أم أن ذلك في سبيل النهي عن الفعل خيلاء، وما حكم الإسبال بالنسبة للبنطال إذا لم يكن خيلاء، أي: إسبال الرجل لبنطاله إلى ما بعد الكعبين ولا يقصد الخيلاء؟ جزاكم الله خيراً. حفظ