عندي صديق والحمد لله أنه يصلي ولا يترك فرض، ويعمل خير، ويتصدق كثيراً، ويحب الناس، وذهب إلى الحج أكثر من مرة، ولكن مع الأسف الشديد والذي لاحظته عليه بأنه بعد صلاة العشاء يتناول الخمور، ولا أحد يعرف عنه، ولما قمت بنصحه عن ذلك قال: بأني أشرب بعد صلاة العشاء وأنام حتى صلاة الفجر، وتكون الرائحة خرجت من الفم، وأرجع إلى حالتي الطبيعية، هذا ما أستعمله في هذا الزمان ولا أخبر عنه أحد، ما حكم هذا الرجل مأجورين. حفظ