ما حكم الاشتغال في المصارف التي هي بنوك اسلامية.؟ حفظ
السائل : الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيد الأنبياء و المرسلين فإنني أنتهز هذه الفرصة و إخواني لنرحب بفضيلة الشيخ ناصر الدين الألباني في هذه الزيارة الطيبة و هذه اللفتة الكريمة إلى مدينة معان القابعة في وسط الصحراء المترامية الأطراف و التي إشتاقت كثيرا للقاء محدث الديار الشامية الشيخ ناصر الدين الألباني لتنهل من هذا العلم الواسع حيث أنها تفتقر إلى العلماء الذين يسيرون على الطريق السليم و المنهج المستقيم الذي خطه لهم سيد الأنبياء و المرسلين سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام فأنطلق من حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و الذي يقول فيه ( إن الحلال بيّن و إن الحرام بيّن و بينهما أمور مشتبهات يعلمهن كثير من الناس فمن إتقى الشبهات فقد إستبرأ لدينه و عرضه و من وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام ) من هذا الحديث أنطلق إلى سؤالي فكما تعلمون بأنه انتشر في هذه الأيام بل في هذا الزمان المصارف الربوية بعبارة أخرى البنوك على إختلاف ألوانها و أشكالها مع الأفراد و المؤسسات و الشركات و نعلم بأن الحكم الشرعي لهذه المصارف بأنها حرام و العمل فيها حرام و لكن فوجئنا بأنه يوجد هنالك أناس قاموا بإستبدال هذه المصارف الربوية أن يكون لها ندا أن يكون هنالك مصارف أي بنوك إسلامية فالسؤال الذي يطرح نفسه و الذي أريد أن أسأله للشيخ هل التعامل مع هذه المصارف التي تقول بأنها إسلامية حلال ؟ و هل الشيخ ناصر الدين مطلع على نظامها و على معاملاتها ؟ و إذا كانت هذه البنوك حرام فما هو الدليل العلمي و المنطقي على ذلك ؟ و إن كانت حلال فما هو الدليل العلمي و المنطقي على ذلك ؟ هذا الفرع الأول من السؤال أما الفرع الثاني لو سمحت بارك الله فيك فهو شركات التأمين ما حكم شركات التأمين سواء كان التأمين على الحياة أو التأمين ضد الغير أو التأمين الشامل والذي يقوم بتأمين سيارته هل يلحقه شيء من الإثم ؟ بارك الله فيكم و جزاكم الله خيرا على هذا اللقاء الطيب و شكرا .