الشيخ صالح آل الشيخ
كشف الشبهات
الحجم ( 5.44 ميغابايت )
التنزيل ( 647 )
الإستماع ( 305 )


  1. مقدمة فيها بيان دلائل التوحيد واستحقاق العبادة لله تعالى .

  2. بيان أن دلائل توحيد الربوبية بين واضح وأن المهم هو توحيد الألوهية وهو الذي أرسل الله لأجله الرسل وأنزل الكتب .

الشيخ صالح آل الشيخ
كشف الشبهات
الحجم ( 5.61 ميغابايت )
التنزيل ( 537 )
الإستماع ( 252 )


  1. تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... أن التوحيد هو إفراد الله سبحانه بالعبادة ... " .

  2. تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... وهو دين الرسل الذي أرسلهم الله به إلى عباده ... " .

الشيخ صالح آل الشيخ
كشف الشبهات
الحجم ( 5.64 ميغابايت )
التنزيل ( 509 )
الإستماع ( 257 )


  1. تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... ويخبرهم أن هذا التقرب والاعتقاد محض حق الله لا يصلح منه شيء لغير الله لا لملك مقرب ولا لنبي مرسل فضلاً عن غيرهما ... " .

  2. شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... وإلا فهؤلاء المشركون مقرون يشهدون أن الله هو الخالق الرازق وحده لا شريك له ، وأنه لا يرزق إلا هو ، و لا يحيي إلا هو ولا يميت إلا هو ولا يدبر الأمر إلا هو وأن جميع السماوات السبع ومن فيهن و الأرضين السبع ومن فيها كلهم عبيده وتحت تصرفه وقهره ... " .

الشيخ صالح آل الشيخ
كشف الشبهات
الحجم ( 5.71 ميغابايت )
التنزيل ( 493 )
الإستماع ( 244 )


  1. ذكر ما مر أخذه من أن المشركين لم يحققوا توحيد العبادة فلهذا قاتهلم رسول الله صلى الله عليه وسلم .

  2. تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... وتحققت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلهم ليكون الدعاء كله لله والنذر كله لله والذبح كله لله والاستغاثة كلها لله وجميع أنواع العبادة كلها لله . وعرفت أن إقرارهم بتوحيد الربوبية لم يدخلهم في الإسلام ... " .

الشيخ صالح آل الشيخ
كشف الشبهات
الحجم ( 5.74 ميغابايت )
التنزيل ( 489 )
الإستماع ( 241 )


  1. تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... وعرفت الشرك بالله الذي قال الله فيه : (( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء )) النساء: 48 ... " .

  2. تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... وعرفت دين الله الذي أرسل به الرسل من أولهم إلى آخرهم ، الذي لا يقبل الله من أحد ديناً سواه ، وعرفت ما أصبح غالب الناس فيه من الجهل بهذا ... " .

الشيخ صالح آل الشيخ
كشف الشبهات
الحجم ( 5.54 ميغابايت )
التنزيل ( 510 )
الإستماع ( 242 )


  1. تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... إذا عرفت ذلك وعرفت أن الطريق إلى الله تعالى لا بد له من أعداء قاعدين عليه أهل فصاحة وعلم وحجج ، فالواجب عليك أن تتعلم من دين الله ما يصير لك سلاحاً تقاتل به هؤلاء الشياطين الذين قال إمامهم ومقدمهم لربك عز وجل : (( لأقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين )) لأعراف: 16-17... " .

  2. تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... ولكن إذا أقبلت على الله وأصغيت إلى حججه وبيناته فلا تخف ولا تحزن (( إن كيد الشيطان كان ضعيفاً )) النساء: 76 والعامي من الموحدين يغلب ألفاً من علماء هؤلاء المشركين ، قال تعالى : (( وإن جندنا لهم الغالبون )) الصافات:173 فجند الله هم الغالبون بالحجة واللسان كما هم الغالبون بالسيف والسنان ... " .

الشيخ صالح آل الشيخ
كشف الشبهات
الحجم ( 4.22 ميغابايت )
التنزيل ( 473 )
الإستماع ( 239 )


  1. تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... مثال ذلك : إذا قال لك بعض المشركين : (( ألا إن أولياء الله لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون )) يونس:62 وأن الشفاعة حق ، وأن الأنبياء لهم جاه عند الله ، أو ذكر كلاماً للنبي صلى الله عليه وسلم يستدل به على شيء من باطله وأنت لا تفهم معنى الكلام الذي ذكره فجاوبه بقولك : إن الله ذكر في كتابه أن الذين في قلوبهم زيغ يتركون المحكم ويتبعون المتشابه ، وما ذكرته لك من أن الله تعالى ذكر أن المشركين يقرون بالربوبية وأن كفرهم بتعلقهم على الملائكة والأنبياء والأولياء مع قولهم : (( هؤلاء شفعاؤنا عند الله )) يونس: 18 هذا أمر محكم بين ، لا يقدر أحد أن يغير معناه ، وما ذكرت لي أيها المشرك في القرآن أو كلام النبي صلى الله عليه وسلم لا أعرف معناه ولكن أقطع أن كلام الله لا يتناقض ، وأن كلام النبي صلى الله عليه وسلم لا يخالف كلام الله عز وجل ، وهذا جواب سديد ولكن لا يفهمه إلا من وفقه الله فلا تستهن به فإنه كما قال تعالى : (( وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظٍ عظيمٍ )) فصلت:35 ... " .

  2. قراءة متن كشف الشبهات .

الشيخ صالح آل الشيخ
كشف الشبهات
الحجم ( 5.79 ميغابايت )
التنزيل ( 467 )
الإستماع ( 244 )


  1. شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... فإن قال : هؤلاء الآيات نزلت فيمن يعبد الأصنام ، كيف تجعلون الصالحين مثل الأصنام أم كيف تجعلون الأنبياء أصناما ؟ فجاوبه بما تقدم ، فإنه إذا أقر أن الكفار يشهدون بالربوبية كلها لله ، وأنهم ما أرادوا ممن قصدوا إلا الشفاعة ، ولكن أراد أن يفرق بين فعلهم وفعله بما ذكر فاذكر له أن الكفار منهم من يدعو الأصنام ، ومنهم من يدعو الأولياء الذين قال لله فيهم : (( أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب )) الاسراء: 57 ، ويدعون عيسى بن مريم وأمه وقد قال الله تعالى : (( ما المسيح ابن مريم إلا رسولٌ قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقةٌ كانا يأكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أنى يؤفكون *** قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضراً ولا نفعاً والله هو السميع العليم )) المائدة: 75 - 76 واذكر له قوله تعالى : (( ويوم يحشرهم جميعاً ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون *** قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون )) سـبأ:41 وقوله سبحانه وتعالى : (( وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحقٍ إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب )) المائدة:116 فقل له : أعرفت أن الله كفر من قصد الأصنام وكفر أيضاً من قصد الصالحين ، وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ... " .

  2. بيان أن جواب شبهة القبورين في زماننا وهي قولهم إن المشركين كانوا يعبدون الأصنام ونحن توجهنا إلى الصالحين تكون على ثلاث براهين .

الشيخ صالح آل الشيخ
كشف الشبهات
الحجم ( 5.05 ميغابايت )
التنزيل ( 514 )
الإستماع ( 244 )


  1. تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... فإن قال : أتنكر شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبرأ منها . فقل لا أنكرها ولا أتبرأ منها . بل هو صلى الله عليه وسلم الشافع والمشفع وأرجو شفاعته ... " .

  2. تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... ولكن الشفاعة كلها لله تعالى كما قال تعالى : (( قل لله الشفاعة جميعاً )) الزمر: 44 ولا تكون إلا بعد إذن الله كما قال تعالى : (( من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه )) البقرة: 255 ... " .

الشيخ صالح آل الشيخ
كشف الشبهات
الحجم ( 5.69 ميغابايت )
التنزيل ( 502 )
الإستماع ( 240 )


  1. قراءة كشف الشبهات .

  2. شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... فإن قال : أنا لا أشرك بالله شيئاً حاشا و كلا ولكن الالتجاء إلى الصالحين ليس بشرك . ... " .

الشيخ صالح آل الشيخ
كشف الشبهات
الحجم ( 5.46 ميغابايت )
التنزيل ( 392 )
الإستماع ( 154 )


  1. تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... فإذا عرفت أن هذا الذي يسميه المشركون في زماننا هذا كبير الاعتقاد هو الشرك الذي نزل فيه القرآن وقاتل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس عليه ، فاعلم أن شرك الأولين أخف من شرك أهل زماننا بأمرين : أحدهما : أن الأولين يشركون ويدعون الملائكة والأولياء والأوثان مع الله في الرخاء ، وأما في الشدة فيخلصون لله الدعاء . كما قال تعالى : (( وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه فلما نجاكم إلى البر أعرضتم وكان الإنسان كفورا )) . وقوله : (( قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين ** بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء وتنسون ما تشركون )) وقوله : (( وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيبا إليه )) ، إلى قوله : (( قل تمتع بكفرك قليلا إنك من أصحاب النار )) وقوله : (( وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين )) . فمن فهم هذه المسألة التي وضحها الله في كتابه ، وهي أن المشركين الذين قاتلهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعون الله ويدعون غيره في الرخاء ، وأما في الضراء والشدة فلا يدعون إلا الله وحده لا شريك له وينسون ساداتهم ، تبين له الفرق بين شرك أهل زماننا وشرك الأولين ، ولكن أين من يفهم قلبه هذه المسألة فهما راسخا ، والله المستعان ... " .

  2. قراءة متن كشف الشبهات .

الشيخ صالح آل الشيخ
كشف الشبهات
الحجم ( 5.55 ميغابايت )
التنزيل ( 376 )
الإستماع ( 160 )


  1. يقال: إن الأشاعرة كما ضلوا في باب الأسماء والصفات فهم ضالون أيضا في توحيد الألوهية فأكثرهم يعتقد في القبور ويتوجه إلى الأموات بالدعاء والاستغاثة إلى آخره، فما مدى صحة هذا القول ؟

  2. ما رأيك في من يقول إن القياس كالميتة لا يرجع إليه إلا عند الضرورة ؟

الشيخ صالح آل الشيخ
كشف الشبهات
الحجم ( 5.61 ميغابايت )
التنزيل ( 408 )
الإستماع ( 159 )


  1. تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... ويقال أيضاً : إذا كان الأولون لم يكفروا إلا أنهم جمعوا بين الشرك وتكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم والقرآن وإنكار البعث وغير ذلك فما معنى الباب الذي ذكره العلماء في كل مذهب " باب حكم المرتد " وهو المسلم يكفر بعد إسلامه ... " .

  2. شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... ثم ذكروا أنواعاً كثيرة ، كل نوع منها يكفر ويحل دم الرجل وماله حتى إنهم ذكروا أشياء يسيرة عند من فعلها مثل كلمة يذكرها بلسانه دون قلبه أو يذكرها على وجه المزح واللعب ... " .

الشيخ صالح آل الشيخ
كشف الشبهات
الحجم ( 5.83 ميغابايت )
التنزيل ( 416 )
الإستماع ( 152 )


  1. شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... ولكن أعداء الله ما فهموا معنى الأحاديث ... " .

  2. شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... فأما حديث أسامه فإنه قتل رجلاً ادّعى الإسلام بسبب أنه ظن أنه ما ادّعاه إلا خوفاً على دمه وماله ، والرجل إذا أظهر الإسلام وجب الكف عنه حتى يتبين منه ما يخالف ذلك وأنزل الله في ذلك : (( يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا )) النساء: 94 . أي فتثبتوا فالآية تدل على أنه يجب الكف عنه والتثبت . فإن تبين منه بعد ذلك ما يخالف الإسلام قتل لقوله : (( فتبينوا )) ولو كان لا يقتل إذا قالها لم يكن للتثبت معنى . وكذلك الحديث الآخر وأمثاله معناه ما ذكرناه : أن من أظهر الإسلام والتوحيد وجب الكف عنه إلا إن تبين منه ما يناقض ذلك . والدليل على هذا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال : ( أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله ) وقال : ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ) هو الذي قال في الخوارج : ( أينما لقيتموهم فاقتلوهم . لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد ) مع كونهم من أكثر الناس عبادة وتهليلاً حتى إن الصحابة يحقرون أنفسهم عندهم . وهم تعلموا العلم من الصحابة فلم تنفعهم لا إله إلا الله ولا كثرة العبادة ولا ادّعاء الإسلام لما ظهر منهم مخالفة الشريعة كذلك ما ذكرناه من قتال اليهود وقتال الصحابة بني حنيفة ، وكذلك أراد صلى الله عليه وسلم أن يغزو بني المصطلق لما أخبره رجل أنهم منعوا الزكاة حتى أنزل الله تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسقٌ بنبأٍ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالةٍ فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) الحجرات: 6 وكان الرجل كاذباً عليهم ، فكل هذا يدل على أن مراد النبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث ما ذكرناه .... " .

الشيخ صالح آل الشيخ
كشف الشبهات
الحجم ( 5.53 ميغابايت )
التنزيل ( 401 )
الإستماع ( 150 )


  1. تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... فنقول : لا خلاف أن التوحيد لا بد أن يكون بالقلب واللسان والعمل ، فإن اختل شيء من هذا لم يكن الرجل مسلماً فإن عرف التوحيد ولم يعمل به فهو كافر معاند كفرعون وإبليس وأمثالهما ... " .

  2. تتمة شرح قول المؤلف رحمه الله : " ... وهذا يغلط فيه كثير من الناس ، يقولون هذا حق ونحن نفهم هذا ونشهد أنه الحق ولكن لا نقدر أن نفعله ولا يجوز عند أهل بلدنا إلا من وافقهم ، وغير ذلك من الأعذار ولم يدر المسكين أن غالب أئمة الكفر يعرفون الحق ولم يتركوه إلا لشيء من الأعذار كما قال تعالى : (( اشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً )) التوبة: 9 وغير ذلك من الآيات كقوله : (( يعرفونه كما يعرفون أبناءهم )) البقرة: 146. فإن عمل بالتوحيد عملاً ظاهراً وهو لا يفهمه ولا يعتقده بقلبه فهو منافق وهو شر من الكافر الخالص : (( إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار )) النساء: 145 . وهذه المسألة مسألة كبيرة طويلة تبين لك إذا تأملتها في ألسنة الناس ، ترى من يعرف الحق ويترك العمل به لخوف نقص دنيا أو جاه أو مداراة لأحد وترى من يعمل به ظاهراً لا باطناً فإذا سألته عما يعتقده بقلبه فإذا هو لا يعرفه ... " .

الشيخ صالح آل الشيخ
كشف الشبهات
الحجم ( 3.85 ميغابايت )
التنزيل ( 412 )
الإستماع ( 157 )


  1. ما حد الاستضعاف المرخص به للبقاء بين ظهراني المشركين ؟

  2. هل المقصود من الإكراه أن من أكره على عمل من الأعمال التي نهى الله عنها سواء كان في الشرك أو معصية أم فيها تفصيل ؟