فوائد قول الله تعالى : (( قل يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون * من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم )) . حفظ
نرجع للفوائد الآن: (( قل يا قوم اعملوا على مكانتكم ...)) إلى آخره.
من فوائد هذه الآية أنه ينبغي لمن معه الحق أن يكون قويّاً متحدياً لخصمه، أن يكون قوياً متحدياً لخصمه فلا يقف موقف الضعف، من أين يؤخذ ؟ (( اعملوا )) (( إني عامل )) يعني ولا تهمونني .
ومن فوائدها تسلية النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فإن الله أمره بذلك تبشيراً له وتسلية بأنه ستكون العاقبة له .
ومن فوائدها أنه لابأس بإقرار الكفار على كفرهم تهديدا، وهذا أسلوبٌ متبع حتى في تأديب الولد ابنه، في تأديب الوالد ابنه ماذا يقول له إذا خالف ؟ يقول : استمر استمر على معصيتي، استمر في اللعب لا تحضر للضيوف مثلا، ماذا يقصد ؟ يقصد التهديد.
وأظننا لا يمكن أن نأتي بها جميعا ونجعلها غدا إن شاء الله .
الشيخ : (( الله يتوفى الأنفس )) .
الطالب : (( الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون أم اتخذوا من دون الله شفعاء قل أولو كانوا لا يملكون شيئاً ولا يعقلون قل لله الشفاعة جميعاً له ملك السماوات والأرض ثم إليه ترجعون )) .
الشيخ : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، أظن باقي علينا فوائد، من ؟
نعم قال الله تعالى : (( قل يا قوم اعلموا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون ... )) إلى آخره.
من فوائد هذه الآية الكريمة: أن الله سبحانه وتعالى يريد من نبيه أن يكون عالياً على قومه، يتكلم عليهم أو يتكلم معهم من علوّ وذلك بقوله : (( يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل )) وهذا يشبه التحدي، التحدي لهم أني لا يهمني أن تعملوا ما علمتم فإني سوف أعمل ما يضاد ذلك .
ومن فوائد هذه الآية الكريمة: أظننا ذكرنا هذه الفائدة أنه ينبغي لصاحب الحق أن يكون قوياً على خصمه متعليا عليه .
ومن فوائد هذه الآية الكريمة: تهديد أولئك المكذبين لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنهم سوف يعلمون من هو أحق بالعذاب ومن يأتيه العذاب .
ومن فوائد الآية الكريمة: أن عذاب الكفر عذاب مخزي عارٌ في الآخرة وذلٌّ في الدنيا/ بل ذل في الدنيا والآخرة والعياذ بالله لقوله : (( من يأتيه عذاب يخزيه )).
ومن فوائد الآية الكريمة: أن عذاب أهل النار مقيم لا ينفك عنهم.
ويتفرع على هذه الآية الكريمة ما دلّ عليه القرآن والسنة من أن أهل النار مخلدون فيها أبدا وأنها لا تفنى، وأن القول بفنائها قول ضعيف بل باطل لمخالفته للكتاب والسنة.