فوائد قول الله تعالى : (( الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون )) . حفظ
في هذه الآيات الكريمة من الفوائد بيان قوة سلطان الله عز وجل وعمومه . من أين تؤخذ ؟
من كونه يتصرف هذا التصرف حتى في الأنفس يتوفاها جميعاً، ويرسل هذه ويمسك هذه، وهذا دليل على كمال الملك والسلطان .
ومن فوائد الآية الكريمة: أن المتوفّي للأنفس حين موتها هو الله عز وجل (( الله يتوفى الأنفس حين موتها )) أليس هذا هو الواقع ؟ نعم. هذا هو ما تدل عليه الآية.
ولكن هذه الدلالة ربما يعارضها بعض الآيات في قوله تعالى : (( حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق )) وقوله تعالى : (( قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم إلى ربكم ترجعون)) فنجد أنه في آية الزمر أضاف الوفاة إلى من ؟ إلى نفسه عز وجل، وفي آية (( الم تنزيل )) السجدة إلى ملك الموت، وفي سورة الأنعام إلى الرسل (( توفته رسلنا )) فكيف نجمع بين هذه الآيات ؟
الجواب على ذلك أن نقول : يجب أن نعلم قاعدة مهمة جدا، وأنه لا يمكن أن يتعارض دليلان قطعيان أبداً، لا يمكن أن يتعارض دليلان قطعيان أبدا لا من القرآن ولا من السنة ولا من العقل، لأنهما لو تعارضا لكان أحدهما ثابتاً والآخر منتفيا، وإذا قلنا الآخر مُنتفيا زال عنه اسم القطعي، وهذه القاعدة تفيدك في مسائل كثيرة.
فمثلا لو قال لك قائل : القرآن يدل على كذا ثم ثبت حسا أن الأمر الواقع على خلاف هذا المدلول، الأمر الحسي تكذيبه غير ممكن، لكن نقول إن فهمك للقرآن هذا خطأ، فمثلا لو قال : ليست الأرض كروية لقول الله تبارك وتعالى : (( وإلى الأرض كيف سطحت )) واعتقاد أنها كروية يكذب دلالة الآية، القرآن قطعي الثبوت، واش معنى قطعي الثبوت ؟
يعني ثابت قطعاً ما فيه إشكال والله يقول : (( وإلى الأرض كيف سطحت )) وكروية الأرض حسّاً ثابتة أو لا؟
الشيخ : قطعاً ولا غير قطعاً ؟
الطالب : غير قطعا.
الشيخ : لا قطعا، كروية الأرض ثابتة قطعاً لاشك فيه، نعم .
حسّا أي نعم، الآن لو تقوم طائرة من مطار جده متجهة نحو الغرب على خط مستقيم رجعت إلى مطارها لا يردها شيء، إذن فهي كروية لا إشكال فيها، الآية ؟ نقول الآية لفظها قطعي ثابت لكن دلالتها على أنها سطح واحد ما هو صحيح، ما هي صريحة، ليست صريحة، وإذا لم تكن الدلالة صريحة فهي غير قطعية، وحينئذ نقول التعارض الآن بين مدلول ظني ومحسوس قطعي، ما هو المدلول الظني ؟
الطالب : ...
الشيخ : أن الآية تدل على أن الأرض سطح واحد. والمحسوس القطعي ؟
الطالب : ...
الشيخ : أن الأرض كروية، نقول: الحمد لله التعارض الآن بين ظني وقطعي، وإذا تعارض ظني قطعي ما الذي يقدم ؟
الطالب : القطعي .
الشيخ : القطعي، ونقول سطح الأرض باعتبار القطعة المواجهة، القطعة أو الجانب المواجه من الأرض سطح، أليس كذلك ؟ لكن على البعد يكون فيه انحناء، والدليل على ذلك أنه لو كانت سفينة تسير في البحر ولها أعمده طويلة إذا أبعدت عنك، كلما أبعدت اختفت غابت مرة، ما الذي يغيبها ؟
لأن الأرض مستديرة، الأرض مستديرة فتغيب، لو كانت سطحاً لكان تراها حتى كفراتها إن كان لها كفرات، نعم.
تراها من بُعد كما تراها من قُرب على السطح، والأمر ظاهر ما فيه إشكال يعني. الخلاصة الآن لا يمكن أن يتعارض دليلان قطعيان في الثبوت والدلالة، عرفت ؟ ولا يمكن أن يتعارض قطعي وظني، يا جماعة كم بقيتم في بطون أمهاتكم ؟ أعطوني تسع دقائق .
لا يمكن لأن الظني لا يقاوم القطعي، الظني لا يقاوم القطعي وإذا لم يقاومه سقط فلا معارض، صح ؟ ويبقى الآن التعارض بين الظني والظني، بين الظني والظني، وإذا وجد تعارض بين ظنيين حينئذ اطلب الترجيح أو إذا كان يمكن النسخ اعمل بالنسخ، وهذه القاعدة ذكرها شيخ الإسلام رحمه الله في كتابه العظيم " درأ تعارض العقل والنقل " وهذا الكتاب أثنى عليه ابن القيم رحمه الله في النونية فقال :
وله كتاب العقل والنقل الذي ما في الوجود له نظير ثاني
يعني مما ردّ به على فلاسفةو هذا الكتاب ذَكر فيه هذه القاعدة المفيدة. التعارض بين قطعيين محال، صح ؟
الطالب : ...
الشيخ : صح، ليش ؟
الطالب : ...
الشيخ : أي نعم، لأنه لو حصل التعارض لكان أحدهما غير قطعي ما يمكن، طيب.
الشيخ : ثانيا : التعارض بين القطعي والظني محال.
الطالب : وارد.
الشيخ : وارد لكن لا مقاومة يعني بمعنى نسقط التعارض، ونقول الحكم ؟ للقطعي. التعارض بين الظنيين واقع، ويجب النظر إليه والعمل بالترجيح أو العمل بالنسخ إذا كان مما يمكن نسخه واضح ؟؟ طيب.
الشيخ : نحن الآن نتكلم على إيش ؟ على الجمع بين الوفاة المضافة إلى الله والوفاة المضافة إلى الرسل والمضافة إلى ملك الموت.
نقول لا تعارض الدلالة تختلف ففي هذه الآيات في الزمر أضاف الله الوفاة إليه لأنها بأمره، وقد يضاف الشيء إلى آخر لوقوعه بأمره كما تقول: بنى الملك قصرا، الملك رأيته يعمل بيديه في الاسمنت والرمل ؟ نعم، ويا ولد هات الزمبيل هات كذا هات كذا ؟ الجواب لا، ولكنه أمر، ومنه المثل المشهور في البلاغة: بنى عمرو بن العاص مدينة الفسطاط. أين تقع مدينة الفسطاط ؟
الطالب : ...
الشيخ : في مصر
الشيخ : طيب، هل عمرو بن العاص بناها بيده ؟
الطالب : ...
الشيخ : لا أمر.
إذن فإضافة الوفاة إلى الله لأنها بأمره، طيب بقي عندنا الآن إضافتها إلى ملك الموت وإلى الرسل، والجمع أن نقول إما أن الرسل يراد بهم الجنس: (( توفته رسلنا )) يعني ملك الموت لأن ملك الموت رسول، ومنه الحديث : ( يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب ) طيب.
أو نقول: إن وفاة ملك الموت غير وفاة الرسل وذلك لما جاء في الحديث ( من أن ملك الموت يجلس إلى المحتضر ويأمر روحه أن تخرج فيأخذها بيده ثم يسلمها فوراً إلى الملائكة الذين نزلوا من السماء معهم الحنوط والكفن المناسب لها إن كانت مؤمنة ) وأسأل الله أن يجعل لي روحي وأرواحكم مؤمنة ( فإنها تُجعل في الكفن الذي من الجنة والحنوط الذي من الجنة وإن كانت وإن كانت الأخرى فكفن من نار وحنوط من نار)، نعوذ بالله من ذلك.
... هذا الكفن والصعود بها إلى السماء تتولاه الملائكة، ولهذا قال : (( توفته رسلنا وهم لا يفرطون ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق )) تحملها إلى الله عز وجل، إن كانت مؤمنه تجاوزت السماوات إلى الله، لأن الله غاية نفس المؤمن في الحياة وبعد الممات، المؤمن قلبه ونفسه معلق بالله عز وجل، دائما ينظر إلى الله عز وجل بعين البصيرة، إن قام فبالله ولله وفي الله، وإن قعد فبالله ولله وفي الله، وكذلك إن ذهب وجاء فهو لله وبالله وفي الله، ونريد من الأخ التفريق بين هذه الكلمات الثلاث، فهو لله وبالله وفي الله .
الطالب : ...
الشيخ : الإخلاص طيب.
الطالب : ...
الشيخ : الاستعانة.
الطالب : ...
الشيخ : في الله ؟
الطالب : أي في سبيل الله.
الشيخ : أي في شرعه وحكمه كذا.
وانظر إلى الفاتحة تضمنت الثلاث بالتسلسل (( إياك نعبد )) هذا إيش ؟
الطالب : لله.
الشيخ : لله إخلاص .
الشيخ : (( إياك نستعين )) ؟
الطالب: بالله
الشيخ : بالله .
الشيخ : (( اهدنا الصراط المستقيم )) ؟
الطالب : في الله.
الشيخ : في الله، في الشرع، أن نكون في الصراط المستقيم لا نتجاوزه.
ساعتي نائمة الآن ؟
الطالب : (( ... وإذا ذكر الذي من دونه إذا هم يستبشرون ))
من كونه يتصرف هذا التصرف حتى في الأنفس يتوفاها جميعاً، ويرسل هذه ويمسك هذه، وهذا دليل على كمال الملك والسلطان .
ومن فوائد الآية الكريمة: أن المتوفّي للأنفس حين موتها هو الله عز وجل (( الله يتوفى الأنفس حين موتها )) أليس هذا هو الواقع ؟ نعم. هذا هو ما تدل عليه الآية.
ولكن هذه الدلالة ربما يعارضها بعض الآيات في قوله تعالى : (( حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق )) وقوله تعالى : (( قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم إلى ربكم ترجعون)) فنجد أنه في آية الزمر أضاف الوفاة إلى من ؟ إلى نفسه عز وجل، وفي آية (( الم تنزيل )) السجدة إلى ملك الموت، وفي سورة الأنعام إلى الرسل (( توفته رسلنا )) فكيف نجمع بين هذه الآيات ؟
الجواب على ذلك أن نقول : يجب أن نعلم قاعدة مهمة جدا، وأنه لا يمكن أن يتعارض دليلان قطعيان أبداً، لا يمكن أن يتعارض دليلان قطعيان أبدا لا من القرآن ولا من السنة ولا من العقل، لأنهما لو تعارضا لكان أحدهما ثابتاً والآخر منتفيا، وإذا قلنا الآخر مُنتفيا زال عنه اسم القطعي، وهذه القاعدة تفيدك في مسائل كثيرة.
فمثلا لو قال لك قائل : القرآن يدل على كذا ثم ثبت حسا أن الأمر الواقع على خلاف هذا المدلول، الأمر الحسي تكذيبه غير ممكن، لكن نقول إن فهمك للقرآن هذا خطأ، فمثلا لو قال : ليست الأرض كروية لقول الله تبارك وتعالى : (( وإلى الأرض كيف سطحت )) واعتقاد أنها كروية يكذب دلالة الآية، القرآن قطعي الثبوت، واش معنى قطعي الثبوت ؟
يعني ثابت قطعاً ما فيه إشكال والله يقول : (( وإلى الأرض كيف سطحت )) وكروية الأرض حسّاً ثابتة أو لا؟
الشيخ : قطعاً ولا غير قطعاً ؟
الطالب : غير قطعا.
الشيخ : لا قطعا، كروية الأرض ثابتة قطعاً لاشك فيه، نعم .
حسّا أي نعم، الآن لو تقوم طائرة من مطار جده متجهة نحو الغرب على خط مستقيم رجعت إلى مطارها لا يردها شيء، إذن فهي كروية لا إشكال فيها، الآية ؟ نقول الآية لفظها قطعي ثابت لكن دلالتها على أنها سطح واحد ما هو صحيح، ما هي صريحة، ليست صريحة، وإذا لم تكن الدلالة صريحة فهي غير قطعية، وحينئذ نقول التعارض الآن بين مدلول ظني ومحسوس قطعي، ما هو المدلول الظني ؟
الطالب : ...
الشيخ : أن الآية تدل على أن الأرض سطح واحد. والمحسوس القطعي ؟
الطالب : ...
الشيخ : أن الأرض كروية، نقول: الحمد لله التعارض الآن بين ظني وقطعي، وإذا تعارض ظني قطعي ما الذي يقدم ؟
الطالب : القطعي .
الشيخ : القطعي، ونقول سطح الأرض باعتبار القطعة المواجهة، القطعة أو الجانب المواجه من الأرض سطح، أليس كذلك ؟ لكن على البعد يكون فيه انحناء، والدليل على ذلك أنه لو كانت سفينة تسير في البحر ولها أعمده طويلة إذا أبعدت عنك، كلما أبعدت اختفت غابت مرة، ما الذي يغيبها ؟
لأن الأرض مستديرة، الأرض مستديرة فتغيب، لو كانت سطحاً لكان تراها حتى كفراتها إن كان لها كفرات، نعم.
تراها من بُعد كما تراها من قُرب على السطح، والأمر ظاهر ما فيه إشكال يعني. الخلاصة الآن لا يمكن أن يتعارض دليلان قطعيان في الثبوت والدلالة، عرفت ؟ ولا يمكن أن يتعارض قطعي وظني، يا جماعة كم بقيتم في بطون أمهاتكم ؟ أعطوني تسع دقائق .
لا يمكن لأن الظني لا يقاوم القطعي، الظني لا يقاوم القطعي وإذا لم يقاومه سقط فلا معارض، صح ؟ ويبقى الآن التعارض بين الظني والظني، بين الظني والظني، وإذا وجد تعارض بين ظنيين حينئذ اطلب الترجيح أو إذا كان يمكن النسخ اعمل بالنسخ، وهذه القاعدة ذكرها شيخ الإسلام رحمه الله في كتابه العظيم " درأ تعارض العقل والنقل " وهذا الكتاب أثنى عليه ابن القيم رحمه الله في النونية فقال :
وله كتاب العقل والنقل الذي ما في الوجود له نظير ثاني
يعني مما ردّ به على فلاسفةو هذا الكتاب ذَكر فيه هذه القاعدة المفيدة. التعارض بين قطعيين محال، صح ؟
الطالب : ...
الشيخ : صح، ليش ؟
الطالب : ...
الشيخ : أي نعم، لأنه لو حصل التعارض لكان أحدهما غير قطعي ما يمكن، طيب.
الشيخ : ثانيا : التعارض بين القطعي والظني محال.
الطالب : وارد.
الشيخ : وارد لكن لا مقاومة يعني بمعنى نسقط التعارض، ونقول الحكم ؟ للقطعي. التعارض بين الظنيين واقع، ويجب النظر إليه والعمل بالترجيح أو العمل بالنسخ إذا كان مما يمكن نسخه واضح ؟؟ طيب.
الشيخ : نحن الآن نتكلم على إيش ؟ على الجمع بين الوفاة المضافة إلى الله والوفاة المضافة إلى الرسل والمضافة إلى ملك الموت.
نقول لا تعارض الدلالة تختلف ففي هذه الآيات في الزمر أضاف الله الوفاة إليه لأنها بأمره، وقد يضاف الشيء إلى آخر لوقوعه بأمره كما تقول: بنى الملك قصرا، الملك رأيته يعمل بيديه في الاسمنت والرمل ؟ نعم، ويا ولد هات الزمبيل هات كذا هات كذا ؟ الجواب لا، ولكنه أمر، ومنه المثل المشهور في البلاغة: بنى عمرو بن العاص مدينة الفسطاط. أين تقع مدينة الفسطاط ؟
الطالب : ...
الشيخ : في مصر
الشيخ : طيب، هل عمرو بن العاص بناها بيده ؟
الطالب : ...
الشيخ : لا أمر.
إذن فإضافة الوفاة إلى الله لأنها بأمره، طيب بقي عندنا الآن إضافتها إلى ملك الموت وإلى الرسل، والجمع أن نقول إما أن الرسل يراد بهم الجنس: (( توفته رسلنا )) يعني ملك الموت لأن ملك الموت رسول، ومنه الحديث : ( يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب ) طيب.
أو نقول: إن وفاة ملك الموت غير وفاة الرسل وذلك لما جاء في الحديث ( من أن ملك الموت يجلس إلى المحتضر ويأمر روحه أن تخرج فيأخذها بيده ثم يسلمها فوراً إلى الملائكة الذين نزلوا من السماء معهم الحنوط والكفن المناسب لها إن كانت مؤمنة ) وأسأل الله أن يجعل لي روحي وأرواحكم مؤمنة ( فإنها تُجعل في الكفن الذي من الجنة والحنوط الذي من الجنة وإن كانت وإن كانت الأخرى فكفن من نار وحنوط من نار)، نعوذ بالله من ذلك.
... هذا الكفن والصعود بها إلى السماء تتولاه الملائكة، ولهذا قال : (( توفته رسلنا وهم لا يفرطون ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق )) تحملها إلى الله عز وجل، إن كانت مؤمنه تجاوزت السماوات إلى الله، لأن الله غاية نفس المؤمن في الحياة وبعد الممات، المؤمن قلبه ونفسه معلق بالله عز وجل، دائما ينظر إلى الله عز وجل بعين البصيرة، إن قام فبالله ولله وفي الله، وإن قعد فبالله ولله وفي الله، وكذلك إن ذهب وجاء فهو لله وبالله وفي الله، ونريد من الأخ التفريق بين هذه الكلمات الثلاث، فهو لله وبالله وفي الله .
الطالب : ...
الشيخ : الإخلاص طيب.
الطالب : ...
الشيخ : الاستعانة.
الطالب : ...
الشيخ : في الله ؟
الطالب : أي في سبيل الله.
الشيخ : أي في شرعه وحكمه كذا.
وانظر إلى الفاتحة تضمنت الثلاث بالتسلسل (( إياك نعبد )) هذا إيش ؟
الطالب : لله.
الشيخ : لله إخلاص .
الشيخ : (( إياك نستعين )) ؟
الطالب: بالله
الشيخ : بالله .
الشيخ : (( اهدنا الصراط المستقيم )) ؟
الطالب : في الله.
الشيخ : في الله، في الشرع، أن نكون في الصراط المستقيم لا نتجاوزه.
ساعتي نائمة الآن ؟
الطالب : (( ... وإذا ذكر الذي من دونه إذا هم يستبشرون ))