مراجعة ومناقشة تحت باب الحيض حفظ
الشيخ : مشاكل الحيض يا إخواني لا تنتهي، وحدثنا شيخنا عبدالرحمن بن سعدي -رحمه الله- أن شيخا يدرس طلابا وأتى إليه بالتفاصيل والمتحيرة فقال أحد الطلبة: أحسن الله إليك يا شيخ نحن قد عافانا الله من الحيض فدعنا منه، لكن هذا مهو صحيح، لأنه وإن كان الله عافانا منه لكن لنا تعلق به ، أليس كذلك ؟
الطالب : بلى .
الشيخ : لا بد أن نعرف أحكامه.
الحمد لله ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين:
سبق لنا أن المستحاضة إن كان لها عادة جلست عادتها، فإن لم يكن لها عادة عملت بالتمييز، فإن لم يكن لها تمييز عملت بعادة غالب النساء ستة أيام أو سبعة، فما حكمها إذا جلست هذا الجلوس، بعد هذا الجلوس ماذا تصنع في هذه الأحاديث بينته فماذا تصنع علي نور ؟
الطالب : بعد انتهاء المدة التي حكمنا بأنها الحيض، تغتسل ثم تخير إما !
الشيخ : يعني مضي المدة التي حكمنا بأنها حيض تغتسل وجوبا ثم ؟
الطالب : إما أنها تتوضأ لكل صلاة ، أو أنها تغتسل وتجمع كل صلاتين.
الشيخ : تغتسل وتجمع بين الظهرين والعشائين، وتغتسل ثلاث مرات.
طيب أيهما أعجب إلى الرسول عليه الصلاة والسلام ؟
الطالب : تغتسل لكل صلاتين.
الشيخ : يعني الثاني أعجب إليه أنها تغتسل نعم.
ما شرحنا لكم هذا الحديث؟
الطالب : الفوائد .
الشيخ : الفوائد طيب.