وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( أليس إذا حاضت المرأة لم تصل ولم تصم ؟ ) . متفق عليه في حديث طويل . حفظ
الشيخ : " وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أليس إذا حاضت المرأة لم تصل ولم تصم ) متفق عليه في حديث طويل " :
هذا جواب من الرسول عليه الصلاة والسلام لسؤال وُرِد عليه ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم وعظ النساء بعد أن وعظ الرجال في خطبة صلاة العيد ، وذكرهن وقال : ( ما رأيت من ناقصاتِ عقلٍ ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحدكن ) : للبه يعني : عقله ، ما رأيت أشد تأثيرا على الرجل العاقل من المرأة.
فقال: ( ما رأيت من ناقصاتِ عقل ودين ) : فانتبهت النساء لهذا، وقالوا: يا رسول الله ما نقصان عقلها، وما نقصان دينها؟
فبين أن نقصان العقل، والمراد بالعقل عقل الأشياء وضبطها، وليس العقل الذي هو ضد الجنون، بين أن نقصان عقلها أن شهادة الرجل بشهادة امرأتين، لقوله تعالى: (( فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان )) ، وبين الله السبب قال: (( أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى )) : تضل بمعنى : تجهل أو بمعنى : تنسى.
وتذكر بمعنى : تنبه، إن كانت جاهلة فبالتعليم وإن كانت ناسية فبالتذكير، فتذكر إحداهما الأخرى .
فبين الله الحكمة أن المرأة قليلة العقل، ما تعقل الأشياء ولا تحفظها كما يفعل الرجل .
أما الصلاة فقال: ( أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم، قلن: بلى يا رسول الله قال: هذا نقصان دينها ) .
فمثلا إذا حاضت المرأة سبعة أيام لا تصلي، والرجل يصلي، صار أكمل منها ديناً وأكثر منها عملا فهذا نقصان دينها، ولكن هل تلام على هذا النقص؟
الجواب: لا، لأن نقص الإيمان ينقسم إلى قسمين:
إن كان لترك واجب أو فعل معصية فهو نقصان يلام عليه العبد.
وإن كان لترك مستحب أو لترك معذور فيه الإنسان فهو نقص لا يلام عليه.
فإن قال قائل: المرأة الآن لا تصوم بإذن الله وبأمر الله ولو صامت لأثمت، فكيف تجعلونها ناقصة ؟
نقول: نجعلها ناقصة، كما جعل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم الفقراء ناقصين عن الأغنياء الذين ينفقون أموالهم فيما يرضي الله، وأرشدهم إلى أن يسبحوا الله ويحمدوه ويكبروه دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين فلمّا علم الأغنياء بذلك فعلوا مثله ، فجاء الفقراء يشكون قالوا : ( يا رسول الله إن إخواننا الأغنياء فعلوا مثل ما فعلنا ، فقال لهم : ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ) .
فإذا احتجت المرأة قالت: إنها لم تترك الصلاة إلا بأمر االله ولم تترك الصيام إلا بأمر الله، قلنا هذا فضل الله وليس لك حجة على الله ، والله تعالى يؤتي ملكه من يشاء ، أليس الله تعالى يفضل بعض الناس على بعض في العلم والعبادة في الرسالة في النبوة في الولاية في كل شيء، فضل الله يؤتيه من يشاء.
هذا جواب من الرسول عليه الصلاة والسلام لسؤال وُرِد عليه ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم وعظ النساء بعد أن وعظ الرجال في خطبة صلاة العيد ، وذكرهن وقال : ( ما رأيت من ناقصاتِ عقلٍ ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحدكن ) : للبه يعني : عقله ، ما رأيت أشد تأثيرا على الرجل العاقل من المرأة.
فقال: ( ما رأيت من ناقصاتِ عقل ودين ) : فانتبهت النساء لهذا، وقالوا: يا رسول الله ما نقصان عقلها، وما نقصان دينها؟
فبين أن نقصان العقل، والمراد بالعقل عقل الأشياء وضبطها، وليس العقل الذي هو ضد الجنون، بين أن نقصان عقلها أن شهادة الرجل بشهادة امرأتين، لقوله تعالى: (( فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان )) ، وبين الله السبب قال: (( أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى )) : تضل بمعنى : تجهل أو بمعنى : تنسى.
وتذكر بمعنى : تنبه، إن كانت جاهلة فبالتعليم وإن كانت ناسية فبالتذكير، فتذكر إحداهما الأخرى .
فبين الله الحكمة أن المرأة قليلة العقل، ما تعقل الأشياء ولا تحفظها كما يفعل الرجل .
أما الصلاة فقال: ( أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم، قلن: بلى يا رسول الله قال: هذا نقصان دينها ) .
فمثلا إذا حاضت المرأة سبعة أيام لا تصلي، والرجل يصلي، صار أكمل منها ديناً وأكثر منها عملا فهذا نقصان دينها، ولكن هل تلام على هذا النقص؟
الجواب: لا، لأن نقص الإيمان ينقسم إلى قسمين:
إن كان لترك واجب أو فعل معصية فهو نقصان يلام عليه العبد.
وإن كان لترك مستحب أو لترك معذور فيه الإنسان فهو نقص لا يلام عليه.
فإن قال قائل: المرأة الآن لا تصوم بإذن الله وبأمر الله ولو صامت لأثمت، فكيف تجعلونها ناقصة ؟
نقول: نجعلها ناقصة، كما جعل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم الفقراء ناقصين عن الأغنياء الذين ينفقون أموالهم فيما يرضي الله، وأرشدهم إلى أن يسبحوا الله ويحمدوه ويكبروه دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين فلمّا علم الأغنياء بذلك فعلوا مثله ، فجاء الفقراء يشكون قالوا : ( يا رسول الله إن إخواننا الأغنياء فعلوا مثل ما فعلنا ، فقال لهم : ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ) .
فإذا احتجت المرأة قالت: إنها لم تترك الصلاة إلا بأمر االله ولم تترك الصيام إلا بأمر الله، قلنا هذا فضل الله وليس لك حجة على الله ، والله تعالى يؤتي ملكه من يشاء ، أليس الله تعالى يفضل بعض الناس على بعض في العلم والعبادة في الرسالة في النبوة في الولاية في كل شيء، فضل الله يؤتيه من يشاء.