فوائد حديث ( أليس إذا حاضت المرأة لم تصل ولم تصم ). حفظ
الشيخ : استفدنا من هذا الحديث:
أولًا: حسن خلق الرسول عليه الصلاة والسلام، وأنه أحسن الناس خلقا وأرحب الناس صدراً، وأنه عليه الصلاة والسلام يقبل أن يناقشه الناس، ولا يأنف من ذلك، ولا ينهر، ولا يكفهر عليه الصلاة والسلام.
ومنها: أنه ينبغي للعالم إذا طُلب منه الإرشاد إلى معرفة الحكمة أن يبين ذلك بصدر منشرح، إن تبينت له الحكمة، وإلا يقول: الله أعلم .
ومنها: أنه قد تقرر في الدين الإسلامي أن المرأة إذا حاضت لا تصلي ولا تصوم، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك مقررًا: ( أليس إذا حاضت ) والاستفهام هنا للتقرير.
ومنها: أن الحائض لا تصلي نفلا ولا فرضا، ولا تصوم نفلا ولا فرضا، وجه ذلك: الإطلاق، والشيء إذا أطلق لا يمكن أن يقيد.
عندي جملة معترضة.
وعن عائشة رضي الله عنها نأخذ هذا ولا في أسئلة ؟
أولًا: حسن خلق الرسول عليه الصلاة والسلام، وأنه أحسن الناس خلقا وأرحب الناس صدراً، وأنه عليه الصلاة والسلام يقبل أن يناقشه الناس، ولا يأنف من ذلك، ولا ينهر، ولا يكفهر عليه الصلاة والسلام.
ومنها: أنه ينبغي للعالم إذا طُلب منه الإرشاد إلى معرفة الحكمة أن يبين ذلك بصدر منشرح، إن تبينت له الحكمة، وإلا يقول: الله أعلم .
ومنها: أنه قد تقرر في الدين الإسلامي أن المرأة إذا حاضت لا تصلي ولا تصوم، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك مقررًا: ( أليس إذا حاضت ) والاستفهام هنا للتقرير.
ومنها: أن الحائض لا تصلي نفلا ولا فرضا، ولا تصوم نفلا ولا فرضا، وجه ذلك: الإطلاق، والشيء إذا أطلق لا يمكن أن يقيد.
عندي جملة معترضة.
وعن عائشة رضي الله عنها نأخذ هذا ولا في أسئلة ؟