إنني شاب متزوج ولي طفل، وكنت أعمل ذنباً من الكبائر، وندمت عليه وتحسرت، وعملت جاهداً ألا أكرره، فلم أستطع، ومن شدة حبي لزوجتي وابني حلفت بالطلاق ثلاثاً وقلت: لو عملت كذا فأنت علي كظهر أمي!! ونذرت بألا أعمله، وكانت نيتي هي: المنع عن فعل هذه الكبيرة، وبعد فترة من الزمن فعلتها، ولكن بعدها تبت إلى الله، وندمت كثيراً، فأرجو من سماحتكم تبيين هذا الأمر إن كان علي كفارة أو غير ذلك؛ حتى لا أستمر في غضب الله سبحانه وتعالى؟ جزاكم الله خيراً وأحسن إليكم. حفظ