قال الله تعالى : << و إنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا >>
(( وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا ))[الكهف:8] حال الأرض بقصورها وأشجارها ونباتها سوف يجعله الله صعيداً خاليا كما قال عز وجل : (( وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا ))[طه:105]، أي نسفاً عظيماً ولهذا جاء منكراً أي نسفاً عظيماً فيجعلها قاعاً صفصفاً لا ترى فيه عوجاً ولا أمتا ، وليحذر كل ما يكون سبحان الله ، إذاً هل الأرض ... هي ستكون كأن لم تكن (( وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا )) وتأمل الآن (( وإنا لجا )) ، (( إنا )) ثم إنها جاءت في جملة اسمية الدالة على دوام المستمرة (( وإنا لجاعلون ما عليها صعيداً جرزاً )) إذا قامت القيامة أين القصور ؟ لا قصور ، لا جبال ، لا أشجار ، الأرض كأنها حجر واحد أملس ما فيه ... ولا ... ولا أشجار ولا غير ذلك