هل الجنة والنار فيهما أحد الآن؟.
الطالب : الجنة والنار فيها أحد الآن ؟
الشيخ : الرسول صلى الله عليه وسلم رأى عمراً بن لحي الخزاعي يجر خصره في النار ، ورأى في النار المرأة التي تعذب في هرة حبستها ، ورأى في النار صاحب المحجن ، أتعرفوا المحجن ؟ بالنون ، العصا المحمية الرأس ، وصاحب المحجن رجل معه محجن إذا مر الحجيج به في مكة . أي هذا المحجن إن لم يتذكر صاحب المتاع راح ، وإن فطن سوى هذا المحجن ، هذا نعم .... الناس وهو كذلك فأخبر الرسول أنه يعذب في نار جهنم ، (( وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ))[الحج:25].