قال الله تعالى : << أولئك لهم جنات عدن تجري من تحتهم الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب و يلبسون ثيابا خضرا من سندس واستبرق متكئين فيها على الأرآئك نعم الثواب و حسنت مرتفقا >>
(( أُوْلَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ )) المشار إليه (( الذين آمنوا وعملوا الصالحات )) (( لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ )) والجنات جمع جنة وهي الدار التي أعدها الله تعالى لأوليائه فيها ما لا عين رأيت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ، والعدن بمعنى الإقامة يعني جنات إقامة (( لا يبغون عنها حولا )) أي لا يبغون تحولاً عنها ومن تمام النعيم أن كل واحد منهم لا يرى أن أحداً أنعم منهم ، ومن تمام الشقاء في أهل النار أن الواحد منهم لا يرى أحداً أشد منه عذاباً ، لكن هؤلاء لا يرون أن أحداً أنعم منهم لأنهم لو رأوا ذلك لتنغص نعيمهم حيث يتصورون أنه أقل