قال الله تعالى : << لكن هو الله ربي و لآأشرك بربي أحدا >>
(( لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا )) أصل (( لكنا )) لكن أنا ، لكن حذفت الهمزة تخفيفاً وأدغمت النون الساكنة الأولى بالنون الساكنة الثانية المفتوحة فصارت لكن ، وهل تقرأ بالألف وصلاً ووقفاً أو بالألف وقفاً فقط ؟ فيها قراءتان : فمنهم من قال : تقرأها بالألف لكناا هو الله ربي ووصلاً ووقفاً ، ومنهم من قال : فإذا وقفت وقلت : لكناا تقف إذا وقفت فبالألف وإن أدرجت فبدون ألف فتقول : (( لكن هو الله ربي )) فهما قراءتان (( هو الله ربي )) (( هو الله ربي )) مثل قوله تعالى : (( هو الله أحد )) وعلى هذا فتكون هو ضمير الشأن يعني الشأن أن الله تعالى ربي ولا أشرك بربي أحداً ، وهذا كقول ابن آدم لأخيه قابيل (( إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ))[المائدة:27] ، يعني أنت كفرت ولكني أنا أعتز بإيماني وأؤمن بالله عز وجل