تتمة تفسير الآية : << و إذ قال موسى لفتاه لآ أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا >>
هل على وجه الأرض أعلم منك ؟ قال : لا ، قال : لا ، بناء على إيش ؟ بناء على ظنه أنه لا أحد على وجه الأرض أعلم منه فعتب الله عليه في ذلك، لماذا لم يرد العلم إلى الله ؟ لأنه فوق كل ذي علم عليم ، ليس أحد عنده العلم المطلق من البشر ثم إن قوله : لا ، فيه نظر من جهة أخرى ، وهو أنه هل طاف بالأرض كلها وعرف أنه لا أحد أعلم منه ؟ لا ، ثم إنه لا أحد أعلم منه في كل شيء ؟ لا ، فقال الله عز وجل : ( إن لي عبداً هو أعلم منك ) أين هو ؟ قال : ( في مجمع البحرين ) ، وذكر له علامة إيش العلامة ؟ قال العلامة : ( أن تفقد الحوت ) فاصطحب حوتاً معه في مكتل يعني شيء مثل الزنبين وسار هو وفتاه يوشع بن نون جاء ذلك في البخاري ، وسارا إلى أين ؟ إلى مجمع البحرين لينظر من هذا الذي هو أعلم منه ؟ وليتعلم منه أيضاً ثم إنهما آوى إلى صخرة وناما وكان الحوت في المكتل فلما استيقظا مع السرعة لم يفتش في المكتل والحوت بأمر الله خرج ودخل في البحر وسيأتي إن شاء الله بقية القصة في الدرس القادم .
بسم الله الرحمن الرحيم ، والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وأسأل الله تعالى أن يبارك لنا في هذا القرآن الكريم .
عندنا مراجعة من أين ؟
الطالب : (( إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ ))