قال الله تعالى : << قال لا تؤاخذني بما نسيت و لا ترهقني من أمري عسرا >>
اعتذر موسى (( قَالَ لا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا )) (( قَالَ لا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ )) وسبب نسيان موسى أن الأمر عظيم اندهش له أن تخرق السفينة وهو على ظهرها والخضر على ظهرها وأهلها معهم هذه توجب أن الإنسان ينسى ما سبق من شدة وقع ذلك في نفسه فاعتذر (( قَالَ لا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ )) أي بنسياني ، ولهذا نقول في إعراب ما : مصدرية أي بنسياني ذلك وهو قولك : (( إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا )) ، (( وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا )) يعني لا تثقل علي وتعسر علي الأمور وكأن هذا والله أعلم توطئة لما يأتي بعد