قال الله تعالى : << قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا >>
(( قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا )) هنا فيها لوم أشد على موسى ، في الأول قال : (( قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ )) وفي الثانية قال : (( قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ )) يعني كأنك لم تفهم ولن تترك ، ولذلك الناس يفرقون بين الجملتين لو أنك كلمت شخصاً في شيء وخالف تقول في الأول : ألم أقل إنك ، لكن ألم أقل لك يعني الخطاب ورد عليك وروداً لا خفاء فيه ومع ذلك خالفت ، فصار لوم الخضر لموسى في الثاني أشد (( قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا )) فقال له موسى لما رأى أنه لا عذر له