قال الله تعالى : << و عرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا >>
(( وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا )) اللهم أجرنا منها ، عرضناها لهم تكون أمامهم ، (( عرضاً )) يعني عرضاً عظيماً ولذلك نكر ، يعني عرضاً عظيماً تتساقط منه القلوب ، وإخبار الله عز وجل بذلك لا تظن أنها مجرد حكايات تاريخ المقصود من ذلك هو أن يصلح الإنسان ما بينه وبين الله ، وأن يخاف من هذا اليوم ، وأن يستعد له ، وأن يصور نفسه وكأنه تحت قدميه كما قال الصديق رضي الله عنه : " كلنا مصبح في أهله والموت أدنى من شراك نعلنا " ، فتصور هذا ، وتصور أنه ليس بينك وبينه إلا أن تخرج هذه الروح من الجسد وحينئذ ينتهي كل شيء (( وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا ))