القراءة من قول المصنف مع التعليق عليه ومقابلة النسخ: " فروى الإمام أحمد بإسناد صحيح عن أبي موسى رضي الله عنه قال : " قلت لعمر رضي الله عنه : إن لي كاتبا نصرانيا قال : ما لك؟ قاتلك الله ، أما سمعت الله يقول : { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعضٍ } ألا اتخذت حنيفا؟ قال : قلت : يا أمير المؤمنين لي كتابته وله دينه . قال: لا أكرمهم إذ أهانهم الله ولا أعزهم إذ أذلهم الله ولا أدنيهم إذ أقصاهم الله " ولما دل عليه معنى الكتاب: وجاءت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنة خلفائه الراشدين التي أجمع الفقهاء عليها بمخالفتهم وترك التشبه بهم."
القارئ : " فروى الإمام أحمد بإسناد صحيح عن أبي موسى رضي الله عنه قال : ( قلت لعمر رضي الله عنه : إن لي كاتباً نصرانياً قال : ما لك؟ قاتلك الله ، أما سمعت الله يقول : (( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعضٍ )) ألا اتخذت حنيفا ؟ قال : قلت : يا أمير المؤمنين لي كتابته وله دينه . قال : لا أكرمهم إذ أهانهم الله ولا أُعزهم إذ أذلهم الله ولا أدنيهم إذ أقصاهم الله ) . ولما دل عليه معنى الكتاب : جاءت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنة خلفائه الراشدين التي أجمع الفقهاء عليها بمخالفتهم وترك التشبه بهم ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال"..
الشيخ : وفيه قصة أخرى شبيهة بهذا وقعت لعمر أظنها مع (خالد بن الوليد اتخذ على بيت المال رجلاً نصرانيا جيد فنهاه عمر عن ذلك وكاتبه وقال له : إن فيه كذا وكذا وامتدحه فكتب عمر لخالد : مات النصراني والسلام ) المعنى؟ .
الطالب : أنه اعتبره مات .
الشيخ : هل معناه إذا مات عاد تتعطل أمورنا قدر أنه مات وانتهى الموضوع نعم .