ما رأيكم في عادة فرش بساط خاص للإمام يتميز عن بقية فرش المسجد ؟
السائل : شيخنا حول ما ذكرتم من المحاريب المزعومة في هذه الأيام ، صحة الصلاة فيها هل فيها شيء ؟! إذا كان الإمام إما قد يكون مكرها أن يصلي في هذه المحاريب ، وإما أن يكون اختيارا ؟ هذا من وجه ، ومن وجه آخر ، فرع آخر من السؤال : اعتادت المصلين في هذه الأيام في المساجد في البلد هذا أن يفرشوا للإمام بساطا خاصا على قدره فهل يعد ذلك من التوطين ؟ وجزاكم الله خير
الشيخ : أما التوطين هنا غير وارد بالسجادة هذه الخاصة ، لكن ممكن أن يرد شيء آخر إذا لم يكن الإمام بحاجة إلى هذه السجادة ، وهو التميز ، تميز الإمام عمن خلفه ، ففي السنة أنه لا ينبغي للإمام أن يصلي في مكان مرتفع يعلو به على المقتدين به طبعا هذا المكان المرتفع ليس الارتفاع بالمحدود ، إن كان خمسة سانتي أو عشرة أو عشرين إلى آخره ، لأني ألاحظ في هذه السنة الصحيحة أن المقصود هو : ألا يتميز الإمام على من خلفه ، إذا كان الأمر كذلك ، فمن هذا الباب نستطيع أن نقول بكراهة تخصيص الإمام بسجادة الصلاة كما يقولون في هذا الزمال أما إن كان الإمام شيخا كبيرا مثلي ، ويخشى من أن يلحق به شيء من رطوبة الأرض ، أو ما شابه ذلك ، فهذا يخرج عن هذا الحكم ، ونعود إلى الصلاة في المحراب
الطالب : شيخنا لو تنبهون لمسألة طبعا هذه لها تعلق ، طبعا الكلام اللي تفضلتم فيه إنه هو ألا يتميز الإمام وهو في نهي أيضا إنه هذا من باب الأثرة ، وقد نهي عن الأثرة ، هذه واحدة الأمر الثاني : أنا قبل أن يفرش المسجد الآن بهذا اللون الواحد ، لإنو احنا رفعنا
الشيخ : السجادة
الطالب : إي نعم رفعناه
الشيخ : ما شاء الله
الطالب : إي نعم ، وأحللنا محله سجادا من لون واحد لا يختلف
الشيخ : وهذه أيضا بدعة حسنة
الطالب : إي نعم
الطالب : كهذا اللون شيخنا
الشيخ : هاه ؟
الطالب : كهذا اللون تقريبا
الشيخ : إيوا جميل
الطالب : كنت أنا وهذا كان يلاحظ عليّ أنا إني أضع سجادة ذات لون واحد ، ليه ؟ لأن حتى يكون الإمام قد أحسن لنفسه وأحسن لمن وراءه ، بحيث أنه لا يستطيع أن يفعل ذلك في المسجد كله ، وإنما يتخذ من المسجد هذا لا من باب التوطين وإنما من باب ألا ينشغل الإمام عن صلاته بشيء يشغله
الشيخ : جميل جميل
الطالب : إي نعم
الشيخ : يعني هذا من الأسباب التي تخرج المسألة عن الكراهة الشرعية
الطالب : إي نعم