قول القائل إدخال اليقين على ذات الله في القلب وإخراج اليقين الفاسد هل هذا صحيح.؟
السائل : طيب قول القائل : أن الإنسان لا بد يكون في قلبه يقين على ذات الله ويخرج اليقين الفاسد ؟
الشيخ : كيف ؟ ارفع صوتك .
السائل : يعني إدخال اليقين في القلب على ذات الله وإخراج اليقين الفاسد هل يكون هذا من عقيدة الوجودية ؟
الشيخ : إدخال اليقين .
السائل : يعني يكون في قلبه يقين على ذات الله وإخراج اليقين على ذات الأشياء .
الشيخ : أقول : القائل بأنك تتيقن ذات الله ولا تيقن غيره هذا مجنون .
السائل : لا ما فهمت يا شيخ السؤال أقول : كيف يكون في قلب الإنسان نسمع عبارة متداولة يكون في قلب الإنسان يقين على ذات الله يتيقن أن الله سبحانه وتعالى يعني المعز والمذل .
الشيخ : موجود .
السائل : لا لا ، المعز والمذل والمعطي والقابض
وليس يقينه على ذات الأشياء يعني على المسؤولين أو على المال أو على .
الشيخ : قل التوكل جزاك الله خير هذا ما يسمى يقين يسمى التوكل فلا شك أن الإنسان يجب عليه أن يجعل توكله على الله (( وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ )) . وأن يجعل ما سوى الله مجرد سبب .
فالإنسان لا شك أنه يعتمد على راتبه ولهذا يستقرض على راتبه ويشتري أشياء مؤجلة على راتبه نعم .
نعم ولكن لا يعني ذلك أنه يعتمد على هذا كما يعتمد على الله بل يعتقد بأن هذا سبب من الأسباب .
السائل : لكن يقين .
الشيخ : تسمية التوكل يقين خطأ وأخشى أن يكون هذا من كلمات الصوفية أو ما أشبههم التوكل غير اليقين التوكل يعتمد الإنسان على الله أما اليقين فهو يتيقن وجود الشيء .
السائل : جزاك الله خير .