حاج أراد التعجل فرمى وذهب إلى مكة ليودع لكن بسبب الزحام تأخرفي مكة بعد غروب الشمس فماذا عليه.؟
السائل : حاج يا شيخ أراد أن يتعجل ، حاج يا أراد أن يتعجل في اليوم الثاني عشر .
الشيخ : أي نعم .
السائل : بعد ما رمى بعد الزوال صار الطريق زحمة السيارات ... لكنه وصل الحرم وطاف يعني قبل مغيب الشمس يعني بعد صلاة العصر .
بعد ما طاف أيضًا بعد ما طاف أصبح المطاف زحمة فما بقي إلا تقريبا مقدار خروجه من مكة حتى المطار أو المواقف .
الشيخ : حتى إيش ؟
السائل : حتى خروجه من الحرم لكن نفس الوقت هذا ما وجد سيارة تحمله ، فأذن المغرب وهو جنب الحرم وذهب بعد الأذان هل يلزمه دم ؟
الشيخ : أنا الآن تصورت السؤال : أن رجلًا أراد التغجل فرمى ثم نزل إلى مكة ليطوف طواف الوداع ثم غابت عليه الشمس في مكة فهل يجوز أن يغادر مكة أو لا ؟
السائل : لكن هذا مع الزحمة .
الشيخ : بس هذا الذي حصل .هذا جائز سواء زحمة أو غير زحمة .
الممنوع أن تبقى في منى إلى غروب الشمس وأنت بنية التأخر ثم يبدو لك بعد غروب الشمس أن تتعجل فهذا لا يجوز هذا لا يجوز لأنك نويت التأخر وغابت عليك الشمس والله عز وجل يقول : (( فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ )) وفي للظرفية .
أما إذا تعجلت وخرجت من منى قبل غروب الشمس أو تأهبت للخروج ولكن حبسك السير حتى غابت الشمس وأنت في منى فاستمر في سيرك .
السائل : يعني المعتبر الخروج من منى .
الشيخ : لا العبرة بالخروج من منى .
السائل : مو بطواف الوداع .
الشيخ : وأيضا العبرة بالخروج من منى لمن أراد أن يتأخر ثم بدا له أن يتعجل بعد الغروب أما من تأهب وحمل عفشه ومشى ولكن حبسه السير حتى غابت الشمس فليستمر ولا عليه شيء .